الأولى

انعدام الدعم المحلي يلغي الجائزة الكبرى للسيارات بمراكش

الوزارة الوصية نفضت يديها من الملف رغم الرعاية الملكية للتظاهرة العالمية

ألغى المجلس العالمي للجامعة الدولية للسيارات بباريس، يوم الثلاثاء الماضي، تنظيم التظاهرة العالمية “الجائزة الكبرى” بمراكش نتيجة لما أسماه “انعدام الدعم المحلي”.
وأعلن المجلس نفسه أن الجائزة الكبرى لمراكش كانت المرحلة الإفريقية الوحيدة للبطولة العالمية للسيارات، وهي ملتقى دولي ينظم بدعم من مجموعة “أوروسبور”، وجسد تنظيمها سنة 2009 عودة الجامعة الدولية للسيارات إلى إفريقيا بعد غياب تجاوز 50 سنة.
وقرر المجلس، في وقت سابق، تنظيم التظاهرة بمراكش نتيجة لمجهود كبير من المنظمين المغاربة، سيما أنها تحت الرعاية الملكية، وتنقلها شبكات تلفزيونية كبيرة بأوربا (أوروسبور)، مما يشكل دعما جديدا لصورة المغرب السياحية، إذ كشفت مصادر مطلعة أن 75 دولة أعلنت مشاركتها في سباق مراكش، مما كان سيعزز التأثير الإعلامي والسياحي الذي فاق كثيرا الدورتين السابقتين.
وقطع المغرب، باعتراف كبير من لدن الأوساط الرياضية العالمية، أشواطا كبيرة في استضافة التظاهرة، إذ يحتل مكانة مرموقة ضمن كبرى الأمم في المجال الرياضي، سيما في مجال الاستثمار الذي يتطلبه احتضان بطولة عالمية، دون الحديث عن جودة التجهيزات الأساسية، وحسن تنظيم دورة مراكش بمنحها الجائزة الخاصة للمجلس العالمي للجامعة الدولية للسيارات بموناكو سنة 2009.
ولم يدخر المنظمون المغاربة مجهوداتهم لضمان إنجاح التظاهرة العالمية باستقبال عدة وفود، مثل الزيارات الاستثنائية لرئيس الجامعة الدولية للسيارات، وكبير ممولي البطولة، اعترف خلالها المسؤولون الدوليون بانفتاح المغرب مقارنة بباقي البلدان المغاربية.
وخلف إلغاء التظاهرة العالمية ردود فعل قوية، حملت وزارة الشباب والرياضة كامل المسؤولية، إذ لم تتدخل للإشراف على الحدث العالمي رغم الرعاية الملكية، ورغم ما للحدث العالمي من تداعيات اقتصادية وإعلامية ايجابية، حرص خلالها المنظمون على إنجاحها بالبحث عن التموين الذاتي وإقامة التجهيزات العامة، وتوفير ميزانية تسييرها استجابة لشروط البطولة العالمية للجامعة الدولية للسيارات.
وخسر المغرب، فرصة احتضان اجتماع المجلس العالمي الشهير للجامعة الدولية للسيارات الذي كان سينعقد هذه السنة على هامش الجائزة  الكبرى لمراكش، في حين لزمت الوزارة الوصية ومستشاروها(المنشغل أحدهم بقضايا المحاكم وتصفية الحسابات مع الصحافيين) الصمت.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض