الرياضة

منتخب المغرب…رسالة للمشككين الذي ينخرهم الحسد

 لأولئك الذين يجهلون التاريخ أو يتجاهلونه لمرض ما في قلوبهم. شككوا كثيرا في القيمة الكروية لكتيبة الأسود خلال “الكان” الأخيرة، وأطلقوا النار عليها بما أوتوا من ترسانة تشويه قذرة، مشككين في القيمة الكروية للمجموعة. اتهموا المغرب بكل شيء. رددوا “اغاني” تشكيك سيئة التلحين ورديئة الكلمات، لا تطرب إلا حقدهم وضغينتهم وعدم صفاء سريرتهم تجاه منتخب مغربي، الف التألق في التظاهرات الكروية الكبرى، القارية والعالمية. لقد حان الوقت ليخرسوا ويفهموا أن المنتخب المغربي تاريخ وحاضر، تعاهد مع نفسه ومع جمهوره ومحبيه أنه سيواصل إبهار العالم. وما عليهم إلا أن يتقبلوا هذه الحقيقة أن أرادوا تفادي تعذيب أنفسهم. لا أقول هذا فقط لأنني مغربي، وإنما لأن هذا المنتخب ظلم كثيرا خلال كاس أفريقيا التي احتضنتها بلاده على طريقة البلدان الكبرى، واستهدفته هجمة شرسة غير مسبوقة من المشككين. لم أرها بالمرة. 

حملة منظمة لتبخيس أي نجاح كروي مغربي. لا أقول أن كل شيء بخير في الكرة المغربية، ولا أمدح أي جهة كانت بما أقوله، لأن النجاح يأتي بالجمع وليس بالمفرد. ساهم فيه الجميع، ومغاربة العالم بشكل وفير، ومن العدل إنصاف هؤلاء بكلمة حق أو الصمت خاصة من يزعجهم نجاح المغرب بمشاركة جميع أبنائه. إلى هؤلاء أقول استمتعوا بما يقدمه هذا المنتخب من لوحات في أكبر عرس عالمي، فالعطاء الكروي كرم لا حدود له في الزمان والمكان. ولا يمكن أن تجد له مثيلا. فلا تحرموا أنفسكم من متعة الفرجة، فقط لأن الحقد أو الحسد أو الغيرة تنخر احشاءكم، فقد تحاسبكم أنفسكم يوما على ذلك.

بوعلام غبشي (صحفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.