fbpx
وطنية

“بيجيدي” ينفتح على الأعيان

بنكيران يتوقع فوز حزبه بالرتبة الأولى عبر سياسة “المعقول” ونظافة اليد

سيغطي حزب العدالة والتنمية، الانتخابات الجماعية والجهوية، المزمع إجراؤهما في يوم واحد 4 شتنبر المقبل، بين 70 إلى 80 في المائة من إجمالي الدوائر الانتخابية بعدما كانت  النسبة محصورة في 33 في المائة في انتخابات 2009، وحصل فيها على الرتبة السادسة بنسبة 5.4 في المائة، وهي ما تعادل 1552 مستشارا.
وبرفع عدد المرشحين، يسعى حزب “المصباح” إلى التنافس على الرتب الأولى في الانتخابات المقبلة، إذ أكدت مصادر “الصباح” أن حزب بنكيران، سينفتح على طاقات وأطر في كافة القرى والمدن، بما فيها الأعيان نظيفو الذمة المالية، الذين يتمتعون بالاحترام والوجاهة بين ذويهم وفي قبائلهم، ومشهود لهم بخدمة المصالح العليا للوطن، والمواطنين.
وشددت المصادر على أن الحزب لن يقبل ” مالين شكاير” الذين اتخذوا من السياسة، مجالا لجمع المال بالتحايل على القانون، لربح الصفقات العمومية، والاستيلاء على المساحات الخضراء وتحويلها لتجزئات سكنية، والغش في الفاتورات المتعلقة بإصلاح الطرق والتشوير، والمدارس والمستشفيات وغيرها.
وأضافت المصادر أن حزب العدالة والتنمية سيطبق مسطرة المراقبة البعدية والمواكبة لهيأة الترشيح، حتى لا يتسرب بعض الدخلاء لأجل التشويش على الحزب من الداخل، عبر أداء القسم بما يشبه “ميثاقا غليظا” يحاسب عليه الشخص، إذ شدد سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني، الذي انعقد جمعه الاستثنائي نهاية الأسبوع، على أنه إذا ثبت على أي عضو أنه خالف مبادئ الحزب، فلن يتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات ولو اقتضى الأمر إجراء عملية جراحية قاسية، يعني الطرد.
وأكدت المصادر أنه لم يحسم في ترشيح قيادة الحزب، إذ أن بنكيران، حتما لن يترشح، لأنه أخلاقيا لا يستقيم منصبه كرئيس حكومة، ومنصب رئيس بلدية، أو جهة، فيما أسماء آخرين، أنها وإن اقترحت من لجنة الترشيح، فلن تتقدم للانتخابات، مثل المصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، ولحسن الداودي، وزير التعليم العالي وتكوين الأطر، حسب المصادر ذاتها.
وإلى ذلك عبر بنكيران، عن تفاؤل كبير بتحقيق فوز انتخابي، واحتلال الرتبة الأولى، إذ واصل الناخبون الثقة في مرشحي الحزب الذي تعرف نتائجه تطورا مطردا من الانتخابات الجماعية ل 2003 إلى 2009، مرورا بالانتخابات التشريعية من 1998، إلى 2011.
وتوقع بنكيران أن يستمر المنحى التصاعدي لحزبه “لأن المغاربة واعون أنه لا يمارس الابتزاز، ويجسد القيم والأخلاق ويطبق سياسة “المعقول”.
وقال بنكيران إن المغاربة رأوا أن الحزب لا يتغير ولا يقدم أموالا، ووجهه نظيف ونقي ومشع، وكيفما عرفوه يوم أمس يعرفونه اليوم، مؤكدا حرصه على نزاهة الانتخابات، كي يفوز الوطن وتنتصر الديمقراطية، معلنا تلقيه شكاية محددة الأركان القانونية، رفعها إلى كل من محمد حصاد، وزير الداخلية، والمصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، فأرسلا لجنة تفتيش.
واستدل بنكيران على نزاهة الانتخابات، بما جرى بالنسبة إلى المأجورين، موضحا أن الوزيرين اللذين اشرفا عليها لا ينتميان إلى حزبه، وحرصا على  النزاهة، وهما عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، من حزب التقدم والاشتراكية، ومحمد مبديع، وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، من حزب الحركة الشعبية، إذ لم يطعن فيها أحد بشكل جدي، باستثناء محاولة التشويش التي قام بها البعض بتوكيل من آخرين، و”لن يحصلوا على أي شيء، لأن الانتخابات كانت سليمة”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى