fbpx
الأولى

إيقاف “داعشيتين” خططتا لعمليات إرهابية

التحقيق مع الخلية كشف تنسيقها مع موالين للتنظيم بتونس وليبيا والجزائر لإدخال أسلحة نارية عبر الحدود

قادت التحقيقات مع ثمانية إرهابيين اعتقلوا في وقت سابق، إلى إيقاف متهمتين بطنجة، الجمعة الماضي، على علاقة بالتنظيم الإرهابي الذي كان يخطط لتصفية مسؤولين أمنيين ومدنيين وتفجير مجموعة من الأماكن الحساسة.
وكشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن التحقيقات مع المتهمين الثمانية، الذين اعتقلوا بمدن طنجة وتاونات وبوزنيقة وخريبكة، أظهرت أنهم على صلة بالمتهمتين اللتين قضتا فترة بمعسكرات تنظيم «القاعدة» بأفغانستان وباكستان، وأنهما مكلفتان باستقطاب النساء الراغبات في الهجرة إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية، وكذا تنفيذ عمليات إرهابية ببعض المناطق الحساسة بالمغرب.
وعلمت «الصباح» أن التحقيقات التي أجرتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أماطت اللثام عن مخططات أفراد الخلية، إذ تبين أنها كانت تعتزم إغراق المغرب بالأسلحة النارية عن طريق التنسيق مع بعض الموالين للتنظيم بليبيا وتونس والجزائر.
وجنب إيقاف المتهمين المغرب حمام دم، خاصة أن المتهمين وضعوا لائحة بأسماء مسؤولين أمنيين ومدنيين ستتم تصفيتهم جسديا، كما ضمت اللائحة أسماء المواقع الحساسة التي سيتم تفجيرها باستعمال سيارات مفخخة أو متفجرات.
وكشف التحقيق مع أفراد الخلية، خاصة زعيمها الذي سبق أن قاتل في صفوف تنظيم القاعدة، أنه كلف من قبل قادة في ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية، باستقبال بعض عناصر التنظيم الأجنبية والمدربة على استعمال السيارات المفخخة وحرب العصابات من أجل الاستعانة بها في الحرب مع الأجهزة الأمنية، بعد أن نجحت الأخيرة في إفشال العديد من المخططات التي حاول مغاربة موالون للتنظيم القيام بها.
واقتضت الخطة، حسب ما كشفت مصادر «الصباح»، أن يتم إيواء بعض قادة التنظيم الذين سيلجون المغرب بجوازات سفر تحمل هويات مزورة حتى لا يتم كشف أمرهم، وإطلاعهم على مجموعة من المواقع التي خططت عناصر التنظيم لاستهدافها بعمليات إرهابية.
وكشف البحث خطورة المخططات التخريبية لهذه الخلية، إذ قام زعيمها بالتنسيق مع قادة ميدانيين مغاربة لما يسمى بـ»الدولة الإسلامية» يقضي بإعلان المملكة ككيان تابع لهذا التنظيم الإرهابي تحت مسمى «ولاية المغرب»، وذلك تماشيا مع الإستراتيجية التوسعية لـ»داعش» الرامية إلى إنشاء ولايات تابعة له خارج الساحة السورية العراقية.
وخطط زعيم هذه الخلية، تفعيلا لهذا المشروع الإجرامي، لإنشاء «كتيبة» جنوب المملكة في أفق دعمها بمقاتلين استفادوا من تداريب خاصة بمعسكرات «داعش»، تمهيدا لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية.
الصديق بوكزول 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى