fbpx
حوادث

خارج الحدود

رفضت مصاحبته فاغتصبها

عقارب الساعة تشير إلي الواحدة زوالا عندما قررت هبة الطالبة الجامعية الذهاب إلي زيارة خالتها وشراء بعض المتطلبات الخاصة بها الكائنة بمنطقة منشأة القناطر بالجيزة.
وقبل خروجها استأذنت هبة والدها بالسماح لها للذهاب إلى خالتها، وعلى الفور وافق وطلب منها عدم التأخير ، خاصة أن منطقة منشأة القناطر بعيدة عن محل سكنها.
غادرت هبة منزل والدها واستقلت سيارة أجرة، لكن على الطرف الآخر ، الطريق كان مزدحما بالسيارات بشكل يثير الانتباه، وقرب وصولها إلى منزل خالتها قررت هبة النزول من سيارة الأجرة واستكمال باقي المسافة مشيا خاصة أنها خرجت في وقت الذروة.
وأثناء ذلك فوجئت بسائق سيارة أجرة يقوم بمعاكستها وقتها طلبت من السائق الابتعاد عنها لكنه ضرب بكلامها عرض الحائط وتمادى في مغازلتها، وعندما نهرته قام بسبها بأبشع الشتائم والألفاظ البذيئة ثم نزل من السيارة وحاول التحرش بها وكل ذلك يحدث في الساعة والواحدة والنصف زوالاً.
قرر السائق عدم تركها وأنها ستكون فريسته في ذلك اليوم، تركها تسير في هدوء واستغل خلو الشارع وقام باعتراض طريقها واستخراج سلاح ابيض وطلب منها الذهاب معه في هدوء، ومع خلو الشارع من المارة حاولت هبة مقاومته لكنها فشلت بكل الطرق، فاضطرت إلى  تنفيذ طلبه خوفا من إصابتها بعاهة مستديمة. استغاثت هبة بشاب كان يسير بجوارهما، وبالفعل تدخل وحاول اقناع السائق بأن ما يفعله ليس من صفات الرجولة، لكنه سخر منه وقام بطعنه بجرح نافذ بالصدر ثم سقط على الأرض غارقا في دمائه.
حاولت الفتاة الاتصال بوالدها من هاتفها المحمول لإنقاذها، لكن المتهم لاحظ ء ذلك وقام بخطف الهاتف منها واستغل هذا الموقف وترك الشاب المصاب غارقا في دمائه، وقام بجذب الفتاة داخل سيارة الأجرة بالقوة ثم قام بضربها علي رأسها حتى فقدت الوعي وظل يسير بها ما يقرب ساعة كاملة متجها إلى شقته واغتصابها 10 ساعات حتى أفقدها عذريتها.
استطاعت هبة استعادة وعيها لتجد نفسها داخل شقة مكونة من غرفة وحمام وعارية الجسد تماما وعلى جسدها آثار دماء، حيث أصيبت بحالة هستيرية.
حاولت الفتاة استعادة وعيها واتصلت بوالدها الذي طلب منها الذهاب إلى اقرب قسم شرطة وانتظاره هناك .
ذهبت الفتاة إلى مركز شرطة منشأة القناطر وهناك طلبت مقابلة رئيس المباحث لكنه كان في مأمورية وأخبرها الحارس الخاص به أنه سيأتي بعد ساعة، وقررت هبة انتظاره.
وصل رئيس المباحث ليأذن لها بالدخول، وفور دخولها المكتب سقطت على الأرض فاقدة الوعي حينها تيقن رئيس المباحث أنها تعرضت للاغتصاب لأن ملابسها ممزقة بالكامل وبها آثار كدمات بجميع أنحاء جسدها،  بعد سرد وقائع الاعتداء شرعت المصالح الأمنية في البحث عن المعتدي، وبعد ما يقرب من الـ10 ساعات دلت التحريات أن أوصاف المتهم تتطابق مع سائق مقيم بدائرة القسم، وعلى الفور قام رئيس المباحث باستئذان النيابة العامة بمداهمة منزل المتهم والقبض عليه.
لم يماطل الجاني  كثيرا، إذ شرع في الاعتراف،وظل يبكي قائلا : «أنا ضحية الفقر منذ صغري عملت في مهن كثير منها ميكانيكي ونجار وسباك وغيرها، لكن كل هذه المهن لم ترض طموحي وكنت اسعى دائما إلى الأفضل ومن هذا المنطلق أصبحت لصا وتاجر مخدرات حتى أصبحت مسجلا خطرا ومعروفا لدى الجهات الأمنية».
وأضاف المتهم قائلا : «أما بالنسبة إلى يوم الحادث، قبل خروجي من منزلي جلست أدخن الحشيش لفترة طويلة وبعدها خرجت لممارسة مهام عملي سائق سيارة أجرة خاصة بي ولفت انتباهي  جمال الضحية ووقتها قررت بأنها ستكون فريستي، وبالفعل بعد محاولات تمكنت من خطفها والتوجه بها إلى شقتي وهناك اعتقدت أنها زوجتي بسبب تأثير الحشيش، ثم فوجئت أنها عذراء، والآن أنا أشعر بتأنيب ضمير وأطالب بإعدامي حتى أرتاح».
مواقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى