fbpx
حوادث

الحبس لمؤذن البير الجديد وخليلته

المحكمة آخذتهما بتدنيس مكان مقدس وممارسة الفساد

تقاسم مؤذن مسجد الغيث بالبير الجديد مع خليلته أربع سنوات حبسا نافذا ، بعد أن أدانتهما أول أمس (الخميس) هيأة حكم بالمحكمة الابتدائية بالجديدة ، إثر مؤاخذتهما بالمنسوب إليهما في قضية تدنيس مكان مقدس بممارسة الفاحشة فيه وفي ليلة صادفت ليلة القدر .
وكانت سيارة أمن بالباب الخلفي للمحكمة نقلت المؤذن والخليلة لقضاء العقوبة الحبسية المذكورة بالسجن المحلي بسيدي موسى ، بينما استحسن حاضرون إلى جلسة المحاكمة الحكم الصادر عن المحكم ، عساه يكون رادعا لسلوكات غير سوية كررت نفسها بشكل كبير .
وكانت هيأة الحكم أسقطت المتابعة بالخيانة الزوجية في حق الخليلة الأم لخمسة أطفال ، بعد أن حرر لها زوجها تنازلا مكتوبا نزولا عند طلب مقربين .
لكن الهيأة ذاتها تمسكت بالشق الثاني من صك الاتهام الذي وجهته النيابة العامة إلى الموقوفين، ويتعلق الأمر بتدنيس حرم مسجد ، وجد أصلا لتأدية فريضة الصلاة وليس مكانا لممارسة الفساد ، سيما أن أمن البير الجديد على مستوى الضابطة القضائية ، أشرف على واقعة إخراج الخليلة والمؤذن من المسجد في وقت متأخر من الليل .
وكانت قضية مسجد الغيث بالبير الجديد ، تفجرت في ليلة مقدسة عند عامة المسلمين ، عندما رمق بعض من سكان الحي الخليلة تلج المسجد من باب صغير خاص بغرفة الأذان، بدل الباب المخصص عادة للرجال ، ثم لاحظوا بمجرد دخول الخليلة أن باب الغرفة أقفل، ما جعلهم يتأكدون بأن الأمر يتعلق فعلا بخلوة غير شرعية تتم بين المؤذن والمرأة المتزوجة التي تعرفوا عليها حق المعرفة . ومخافة أن يضيع منهم «الصيد الثمين» ، خاصة وأنهم كثيرا ما نصحوا المؤذن أن يتوب إلى الله دون جدوى ،ما كان موضوع عريضة من طرفهم للمطالبة بإبعاده عن المسجد ، سيما بعد أن شاع وسط البير الجديد أن المؤذن البالغ من العمر 62 سنة ، تحول بعد وفاة زوجته التي أنجب منها ستة أبناء ، إلى زير نساء يخالطهن متى سنحت له الفرصة بذلك، أقفلوا باب غرفة الأذان بقفل أحضروه لهذه الغاية، وربطوا الاتصال بمداومة مفوضية الشرطة بالبير الجديد ، وحضرت عناصرها، وبأمر من النيابة العامة جرى تكسير باب الغرفة وإخراج المؤذن وخليلته وسط صياح واستنكار سكان الحي .
وتمهيديا اعترف المؤذن بعلاقته مع الخليلة المتزوجة التي كانت تتردد عليه بالغرفة سالفة الذكر ، والتي أكدت الاعترافات نفسها ، مضيفة أنها في الكثير من الأحيان كانت تتنكر في جلباب رجالي للإفلات من «عيون» سكان الحي كما وصفتهم في اعترافها التمهيدي لدى الضابطة القضائية ، وفسرت سلوكها مع المؤذن بأمور شخصية تهمها وزوجها في إطار المؤسسة الزوجية ، وإن حاولت في ما بعد أن تتراجع بالقول إنها كانت تتردد على المؤذن لأغراض تتعلق بالشعوذة في محاولة منها لإبعاد تهمة ثقيلة تتعلق بالخيانة الزوجية وتدنيس مكان مقدس .
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى