fbpx
الأولى

قاصر جانح يغتصب معاقة ذهنيا

الضحية حامل في شهرها السادس و “مول الفران” في دائرة الاتهام

كشفت مصادر مطلعة، تفاصيل قضية اغتصاب جديدة، نتج عنها حمل، ضحيتها معاقة ذهنيا، حامل في شهرها السادس. وأفادت مصادر مطلعة أن أسرة الضحية ترعى ثلاث شقيقات معاقات ذهنيا، أكبرهن تبلغ من العمر 26 سنة،  تعرضت للاغتصاب عدة مرات.
وقالت المصادر ذاتها إن أم الضحية، التي تتحدر من دوار حدايا بحد السوالم بإقليم برشيد، اكتشفت حمل ابنتها بعد بلوغه الشهر السادس، لتتوجه إلى الدرك الملكي، الذي باشر تحقيقاته بتعليمات من وكيل الملك، ليكتشف أن الضحية تعرضت للاغتصاب عدة مرات على يد شخصين من أبناء الدوار، أحدهما راشد والثاني يبلغ من العمر 16 سنة. وحسب ما أوردته المصادر ذاتها فإن الضحية التي تعاني إعاقة ذهنية، أكدت أن «مول الفران» اغتصبها، وأشارت إلى بعض تفاصيل ما تعرضت له، كما أكدت أن شخصا يلقب بـ «حلوفة» اغتصبها عدة مرات في بيت والدته.
وتبين لعناصر الدرك أن الملقب بـ «حلوفة» قاصر من ذوي السوابق، كان يستغل وجود المعاقة في مكان لرعي أغنام يملكها والدها السائق في الجماعة، ويهددها بسكين ويقتادها إلى البيت، مستغلا غياب والدته في العمل. وتعرفت المعاقة على المتهم بعد عرض مجموعة من الصور عليها، إذ يوجد في حالة اعتقال في قضية أخرى تتعلق بالسب والسرقة الموصوفة. كما اعتقلت عناصر الدرك الملكي شخصا آخر يعمل في فرن شعبي، مؤكدة أنه هو الآخر كان يمارس عليها الجنس.
وتتابع فدرالية الرابطة الديمقراطية قضية المعاقة، التي تدهورت حالتها الصحية، بعد بلوغ حملها الشهر السادس، إذ لم تتمكن والدتها من معرفة أسباب مرضها المفاجئ، خاصة أن بطنها لم يكن منتفخا بشكل مثير للانتباه، قبل أن تنقلها إلى عيادة طبيب معتقدة أنها تعاني مرضا في المعدة.
وطالبت فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بتتبع حالة المعاقة، ومساعدتها، ومعاينة حالة شقيقتيها المعاقتين، خاصة أن الأم كانت تثق في أبناء الدوار، الذين يعلمون بحالة الأسرة الفقيرة، ويعبرون في كل المناسبات عن تضامنهم معها، خاصة أن الشقيقات الثلاث لا تتوفرن على أي بطاقة إعاقة، ولا تستفيد أسرتهن من أي مساعدة، خاصة أنها تحتاج إلى رعايتهن طبيا  بانتظام.
يشار إلى أن أولى جلسات محاكمة المتهمين ستجري في محكمة الاستئناف بسطات الثلاثاء المقبل، إذ سينوب عن الضحية محامون أوكلتهم فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة لمؤازرة الضحية.
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى