جمعية “سفراء الخير” تندد بتعنيف طفل ببن أحمد وتشيد بتدخل الأمن والنيابة العامة

عبرت جمعية “سفراء الخير” لحماية الطفولة والأعمال الاجتماعية عن استنكارها الشديد وإدانتها القوية لحادثة الاعتداء الجسدي التي تعرض لها طفل قاصر يبلغ من العمر تسع سنوات بمدينة بن أحمد، والتي أثارت موجة واسعة من التعاطف والاستنكار بعد تداول تفاصيلها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت الجمعية، في بلاغ صادر عن رئيسها يوسف مستعين، أن هذه الواقعة المؤلمة تعكس خطورة العنف الموجه ضد الأطفال، وتستدعي تضافر جهود مختلف المؤسسات والفعاليات المجتمعية من أجل حماية الطفولة وصون كرامتها.
وفي المقابل، أشادت الجمعية بالتفاعل السريع والحازم للنيابة العامة المختصة، مثمنة كذلك الجهود التي بذلتها مصالح الأمن الوطني في تعقب المشتبه فيه وتوقيفه في وقت وجيز بمدينة سطات، بعد تنسيق أمني محكم ويقظة ميدانية فعالة.
وأبرز البلاغ أن سرعة التدخل الأمني ساهمت في التعامل الفوري مع القضية، بما يكرس مبدأ عدم الإفلات من العقاب ويعزز الثقة في المؤسسات المكلفة بحماية الحقوق والحريات، خاصة تلك المتعلقة بالأطفال.
وجددت الجمعية تأكيدها على التزامها الراسخ بالدفاع عن حقوق الطفل ومناهضة جميع أشكال العنف والإساءة والاستغلال، داعية إلى تشديد العقوبات القانونية في حق كل من يثبت تورطه في الاعتداء على الأطفال أو المساس بسلامتهم الجسدية والنفسية.
وفي تصريح له، قال رئيس الجمعية يوسف مستعين إن “ما حدث بمدينة بن أحمد يشكل جرس إنذار حقيقياً للمجتمع بأسره، ويؤكد ضرورة تعزيز ثقافة حماية الطفولة والتصدي لكل مظاهر العنف الأسري”، مشدداً على أن التنمية الحقيقية تنطلق من توفير بيئة آمنة للأطفال وحماية حقوقهم الأساسية.
واختتمت الجمعية بلاغها بالتعبير عن ثقتها في القضاء المغربي من أجل إنصاف الضحية وترتيب الآثار القانونية اللازمة، بما يضمن حماية الأطفال وردع كل السلوكات التي تهدد أمنهم وسلامتهم.






