حوادث

شكاية ضد ثلاثة قضاة باستئنافية الرباط

المشتكية تضررت من حكم ضد نادل بالقصر فقدمت شكايات منها واحدة إلى الكتابة الخاصة للملك

حولت مواطنة معركتها القضائية ضد نادل بالقصر الملكي، إلى معركة ضد ثلاثة قضاة، قالت إنهم لم ينصفوها، وطالبت بإجراء تحقيق معهم، بعد أن ضاعت حقوقها.
وقالت المواطنة سناء نعمة الله، إنها لجأت إلى وزير العدل والحريات بعد أن تحول مسار قضيتها في المرحلة الاستئنافية، إذ في الوقت الذي أملت فيه أن يتم إنصافها في قضية «نصب واحتيال»، حاز النادل بالقصر الملكي حكما بالبراءة، ما اعتبرته «ظلما» و»حيفا» في حقها، لتلجأ إلى وزارة العــــــــــــــــــــــدل والكتابة الخاصة للقصر الملكي.
وحســــــــــــــب المشتكية فإن النيابة العامة استأنفت حكما ابتدائيا آخذ النادل بجنحة من أجل جنحة «النصب» و»الاحتيال»، وبرأته من انتحال صفة كاتب ممتاز بالكتابة الخاصة لجلالة الملك، رغم أن محاضر الاستمتاع تضمنت هذه الصفة.
وحسب المشتكية، التي حاولت جهات ثنيها عن تقديم شكاية ضد القضاة الثلاثة، فإن النيابة استأنفت الحكم الابتدائي، بعد اقتناعها أن ما قضى به الحكم الابتدائي من «إدانة المتهم من أجل النصب صائب في منطوقه أو حيثياته، لأن الأفعال المنسوبة للمتهم ثابتة في حقه»، غير أنها عابت على الحكم تصريح المحكمة ببراءة النادل من جنحة انتحال صفة بعلة إنكاره، رغم أن محضر الضابطة القضائية تضمن تصريحه الذي يشير إلى أنه كاتب ممتاز بالكتابة الخاصة للملك، واعتبرت النيابة العامة هذه الأفعال «خطيرة»، وفيها «مساس بسلامة الأموال والأشخاص»، و»إضرار بثقة المواطن في الحماية الأمنية الواجبة له»، مطالبة برفع العقوبة المحكوم بها على المتهم حتى تكون رادعة له.
وفيما كانت المواطنة تنتظر إنصافها وتصحيح الحكم الابتدائي، وتعديله في شقه المتعلق بالعقوبة، وذلك برفعها حتى تتماشى وخطورة الأفعال ومؤاخذة المشتكى به على انتحال صفة، فوجئت بحيازته البراءة.
وتعود القضية إلى 2014، إذ اتصل نادل بالقصر الملكي بالمشتكية، وعبر لها عن رغبته في كراء مقهى في ملكيتها، ومنحها تسبيقا ب10 آلاف درهم، واتفق معها، حسب شكايتها، على مهلة 15 يوما لإبرام العقد، غير أنه اختفى ولم يكن يرد على اتصالاتها ، وبعد حوالي سنة لم تتمكن خلالها المشتكية من كراء محلها، ليظهر من جديد مطالبا باسترجاع مبلغ التسبيق.
ولأنها رفضت، فإن المكتري، تقول المشتكية، لجأ إلى أحد معارفه لتقديم «شكاية كيدية» ضدها، يزعم فيها أنه قدم لها تسبيقا يصل إلى 50 ألف درهم، وقدم المكتري نفسه شاهدا في الشكاية، حسب المواطنة، التي وجدت نفسها تدخل دهاليز المحكمة، بحثا عن الإنصاف، خاصة بعد أن تم استدعاء جميع الأطراف إلى الدائرة الأمنية للاستماع إليهم، وقدم المكتري نفسه بصفة كاتب ممتاز، حسب المشتكية.
ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق