الأولى

مقاطع “الزين اللي فيك” توصل عيوش إلى الشرطة

النيابة العامة تدخل على الخط وتحقيقات لكشف مروجي مقاطع مسربة أججت الغضب

دخلت النيابة العامة بالبيضاء على خط مقاطع الفيلم السينمائي «الزين اللي فيك»، الممنوع من العرض بالمغرب، التي تدوولت عبر المواقع الاجتماعية وتقنية «واتساب»، ولقيت احتجاجا عريضا.
وأوضحت مصادر «الصباح» أن الشرطة القضائية بولاية البيضاء استمعت، الأربعاء الماضي، إلى نبيل عيوش، مخرج الفيلم، واستغرق البحث معه أكثر من ساعة، قبل انصرافه إلى حال سبيله في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات.
وكشفت المصادر نفسها أن عيوش وضع، قبل أيام، شكاية ضد مجهولين، يطالب من خلالها الكشف عن الطريقة التي تمت بها قرصنة مقاطع من فيلمه السينمائي الأخير، وكيفية ترويجها على العموم، ببثها في مواقع الأنترنيت، وهي المقاطع التي حملت حوارات منسوبة إلى منتوج «الزين اللي فيك» الممنوع من العرض، وتبدو مليئة بالعبارات النابية والإيحاءات الجنسية، التي لاقت استهجانا واسعا وأفرزت تعليقات وانتقادات لمخرج فيلم «علي زاوا». وأوردت المصادر نفسها أن المخرج السينمائي يتهم جهات بسرقة اللقطات واستعمالها للإساءة إليه، كما يدعي أن اللقطات التي راجت بين العموم، لا تشكل مشاهد من الفيلم.
ومن شأن الأبحاث التي ستباشرها الشرطة القضائية الكشف عن حقيقة التسريبات والواقفين وراءها، سيما أن الشريط السينمائي، يكون مؤتمنا عليه من قبل فئة محدودة العدد قبل عرضه، .
ولم تكشف مصادر «الصباح» مادار بين المحققين ونبيل عيوش حول حقيقة المشاهد الإباحية، سيما التي تظهر فيها الممثلة لبنى أبيضار، في لقطات خليعة على فراش النوم رفقة ممثل أجنبي، وهي اللقطات التي راجت بقوة بين مستعملي تقنية «واتساب» على الهواتف الذكية ونسبت إلى الشريط نفسه، كما لم توضح الأسباب التي دفعت المخرج إلى تصويرها رغم نيته عدم تضمينها في فيلمه السينمائي، ولم توضح أيضا سبب نهجه الأسلوب المباشر، في نقل الألفاظ النابية والكلمات غير المقبولة.
واكتفت مصادر «الصباح» بالقول إن البحث الذي يجري الآن تحت إشراف النيابة العامة، يروم الوصول إلى من اعتبرهم المخرج نبيل عيوش سارقي المقاطع ومروجيها بين العموم، وإن المخرج نفسه من طالب بإجراء التحقيقات للوصول إلى المشتبه فيهم.
وأجج الشريط السينمائي «الزين اللي فيك» احتجاجات واسعة رغم أنه منع من العرض، إذ ساهمت المقاطع التي راجت بقوة بين المواطنين عبر الأنترنيت، في تأليب المحتجين، سيما لتضمن المقاطع مشاهد لا يسمح بها إلا في أفلام «البورنو»، ظهرت فيها بطلة الفيلم عارية على سرير النوم رفقة أجنبي وهما منهمكان في ممارسة الجنس بشكل واضح، كما تضمن الفيلم حوارات ساخنة بلغة صادمة.
أكثر من ذلك، خرجت مشاركات في الفيلم نفسه إلى العلن ينفين علمهن بموضوع الفيلم وينددن بما سمعن عنه. وتناول «الزين اللي فيك» موضوع الدعارة في مراكش، كما تم عرضه في فعاليات مهرجان «كان»، ضمن إحدى الفقرات الخاصة بالمخرجين.
ودفعت الحمولة التي تضمنتها المقاطع إلى لجوء جمعيات إلى القضاء، من بينها جمعية حقوقية بمراكش، رفعت دعوى قضائية ضد مخرج الفيلم والممثلة لبنى أبيضار، بسبب المشاهد الساخنة التي تضمنها الشريط، وطالبت بفتح تحقيق قضائي ضدهما، واعتبرت الجمعية أن الفيلم أساء إلى المدينة الحمراء ويشجع على الدعارة، إضافة إلى استعماله لغة ساقطة.
المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق