حوادث

حجز نصف طن من اللحوم الفاسدة بالشماعية

النيابة العامة أمرت بإجراء بحث معمق حول طريقة تسويقها

تمكنت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية، السبت الماضي،

من حجز قرابة نصف طن من اللحوم الفاسدة الموجهة للاستهلاك بمنزل أحد الجزارين بالشماعية، بعدما تمت مداهمة المحل بحضور قائد سرية الدرك الملكي باليوسفية والسلطات المحلية ومصالح الاستعلامات العامة والمصالح البيطرية بالمدينة.

 

وأفادت مصادر أمنية ل «الصباح»، أن مصالح الدرك الملكي، تلقت معلومات دقيقة بوجود لحوم فاسدة بمنزل أحد الجزارين، وهي اللحوم التي كانت موجهة للاستهلاك بالعديد من الأسواق الأسبوعية بالمنطقة، وكذا محلات تقديم الأكلات السريعة بكل من الشماعية واليوسفية، لتتم مداهمة المحل، وحجز كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة.

وتشير معطيات دقيقة، إلى أن اللحوم التي تم حجزها، تبين أنها تخص بقرة نفقت نتيجة إصابتها بأمراض، لم يتم تحديدها بعد، ليتم ذبحها بشكل سري، بمنزل بأحد أحياء المدينة، إذ أن الأعراض التي تظهر على اللحوم المحجوزة، تبين ذلك، ومنها لون اللحوم الذي يميل إلى الزرقة، بالإضافة إلى بقع سوداء..

وحجزت مصالح الدرك الملكي اللحوم الفاسدة، وكذا الآت فرم اللحوم، في حين تم توقيف الجزار صاحب المحل، للاستماع إليه بخصوص الواقعة، إذ أفاد أن دوره يقتصر على سلخ الذبيحة، ولا علم له بظروف اقتنائها، أو طريقة تسويق تلك اللحوم، مدليا بهوية صاحب تلك اللحوم.

ولم تتمكن مصالح الدرك الملكي، إلى حدود صباح الأحد الماضي من إيقاف المشتبه فيه الثاني، الذي اختفى عن الأنظار، مما يرجح فرضية تورطه في هذه القضية، التي تستأثر باهتمام الرأي العام الحلي.

وتــم بحضور المصالح البيطرية والسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، إتلاف تلك الكميات من اللحوم، بناء على تعليمات وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية باليوسفية.

وأمرت النيابة العامة، بإجراء بحث معمق، حول طريقة تسويق هذه اللحوم، والجهات التي توجه له، وكذا علمها بأن تلك اللحوم لا تخضع للشروط الصحية، وطريقة نقلها.

وينتظر أن تتم إحالة كل من ثبت تورطه في هذه القضية، على النيابة العامة لدى ابتدائية اليوسفية، فور الانتهاء من البحث التمهيدي.

إلى ذلك، استنكر جزارون بالشماعية، قيام بعض الدخلاء على القطاع بعمليات الذبيحة السرية، ممن لا يتوفرون على أي محلات تجارية، إذ يقومون بإغراق الأسواق الأسبوعية باللحوم الفاسدة، وبيعها بثمن بخس، في ظل ضعف المراقبة البيطرية بالأسواق الأسبوعية.

وطالب التجار أنفسهم، بتكثيف المراقبة، وزجر كل من سولت له نفسه القيام بهذه الأعمال المخالفة للقانون، والتي تشكل خطرا حقيقيا على صحة المستهلك من جهة، وتسيء إلى صورة قطاع اللحوم الحمراء بمنطقة أحمر بإقليم اليوسفية من جهة ثانية.

محمد العوال (الشماعية)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق