الأولى

تأديب 259 شرطيا بينهم أمنيو القصور

ارتفاع في المردودية بعد شهر من تعيين الحموشي والحملات الأمنية أوقفت أزيد من 44 ألفا

نجحت المديرية العامة للأمن الوطني في رفع المردودية في مختلف مجالات تدخلها، وسجلت نسبا مهمة في سلم الارتقاء بالخدمات التي تقدمها للمواطنين، مقارنة مع الفترة السابقة.
وأفادت مصادر عليمة أن هذه الطفرة لم تحل دون تسجيل عقوبات تأديبية في حق عدد من رجال شرطة،

إذ أن العقوبات مست، منذ 15 ماي الماضي، تاريخ تعيين جلالة الملك لعبد اللطيف الحموشي، مديرا عاما للأمن الوطني، (مست) 259 شرطيا وزعت عليهم عقوبات تأديبية كل حسب خطورة ما ارتكبه.
وتراوحت التأديبات بين العزل والتوبيخ والإنذار وإعادة التكوين، كل حسب ما نسبت إليه من وقائع. إذ أعفي 5 رجال شرطة من مهامهم، فيما وبخ 32 آخرون، بينما تلقى 79 أمنيا عقوبة إنذار، و58 تأديبا بإعادة التكوين، بالإضافة إلى عزل 16 موظفا تورطوا في قضايا ارتشاء أو قضايا جنحية، بينما 8 آخرون يزاولون مهامهم بمديرية أمن القصور، نالوا بدورهم عقوبات مختلفة.
وأوردت المصادر نفسها أنه في ما يخص الحملات الأمنية التطهيرية، فإنه  منذ تعيين الحموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، مكنت الحملات الأمنية، التي نظمت على الصعيد الوطني، في مجال استتباب الأمن وإعادة الثقة للمواطنين، من إيقاف 44 ألفا و223 مشكوكا في أمرهم، تورطوا في ارتكاب جرائم مختلفة، ضمنهم 26 ألفا و890 ضبطوا متلبسين بارتكاب أفعال إجرامية، و13 ألفا و698 شخصا كانوا موضوع مذكرات بحث، لتورطهم في ارتكاب جرائم السرقات المشددة والاغتصاب والقتل العمد والاختطاف والاحتجاز، بينما 370 متهما أوقفوا بسبب قضايا الاتجار في المخدرات، و3265 شخصا تورطوا في ارتكاب جنح بمحيط المدارس.
وزادت المصادر ذاتها أنه في مجال تنظيم السير والجولان، تعززت المراقبة المرورية بأرقام قياسية، إذ سجلت، في الفترة ما بين 15 ماي و30 يونيو الماضيين، تحرير مخالفات في حق 249 ألفا و423 سائقا، بنسبة ارتفاع تناهز 9,98 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، كما تم إيداع 31 ألفا و248 ناقلة بمحجز السيارات، بنسبة زيادة بلغت 3,75 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
المصطفى صفر

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق