بانوراما

الثمار تزوجت رئيسها في العمل

أهداها “بروش” مزق ثيابها ومازالت تحتفظ به تذكارا لزفافها

تعتبر الحياة الخاصة للوجوه المعروفة مصدر اهتمام جمهورهم، إذ لا تقل قيمة عن الأهمية التي يستأثر بها جديد أعمالهم وتتويجاتهم، وغيرها من الأخبار المرتبطة بمجال اشتغالهم.
وفي الوقت الذي تفضل فيه كثير من الوجوه المعروفة أن تبقى حياتها الخاصة بعيدة عن الأضواء، فإن أسماء أخرى لا تمانع في أن تشارك جمهورها تفاصيل أحداث لا تنسى بحلوها ومرها.
ومن جملة التواريخ التي شكلت نقطة تحول في الحياة الخاصة لعدد من الشخصيات المعروفة يوم الاحتفال بالزفاف، وما ارتبط به من مظاهر الفرح وبداية مرحلة جديدة بعد الارتباط بشريك العمر.
ومن خلال سلسلة “يوم زفافي” سيفتح عدد من الوجوه المعروفة قلوبهم لقراء “الصباح”، لتستعيد رفقتهم تفاصيل من احتفالها بليلة العمر، وقصة لقائها بالنصف الآخر.
ورغم اختلاف أجواء الاحتفال بيوم الزفاف بالنظر إلى العادات والتقاليد للمنطقة التي ينتمي إليها كل ضيف من ضيوف السلسلة التالية، إلا أن قاسمها المشترك يبقى هو تقاسم لحظاتها مع جمهورها.

أمينة كندي

لم تكن تتوقع الممثلة آمال الثمار أنها ستتزوج رئيسها في العمل، الذي قضت بعد تخرجها من المعهد العالي للسياحة فترة تدريب تحت إشرافه وكان الجميع يعتبرون أن ذلك من سوء حظها.
وكان مصطفى إنسان يحب عمله وجديته وعدم تسامحه، جعلت زملاءها يحذرونها منه، لتؤكد لهم أن الأمر لا يهمها وأن هدفها هو الاستفادة من خبرته، خاصة أنه يعد من الكفاءات في مجال السياحة، إذ اختارت أن تشتغل مرشدة سياحية إلى جانب عملها الفني.
وتميزت علاقة آمال الثمار ومصطفى بالاحترام المتبادل، والذي كان يحب إتقانها للعمل ورغبتها في التعلم، كما كان يوما تلو الآخر يقول إنها الفتاة التي يمكن أن تكون شريكة حياته دون أن يبوح لها بذلك.
وخلال فترة التدريب تحت إشراف مصطفى قال لها بعد مرور عدة أسابيع من ذلك، إنه يرغب في لقاء والدتها، لترد عليه آمال أنه يمكنه زيارتها دون أن يتحدث إليها في رغبته الزواج منها.
وأثناء غياب آمال الثمار عن منزل عائلتها زار مصطفى والدتها طالبا الزواج من ابنتها، لكنها طلبت منه أن يأخذ رأيها وموافقتها أولا لأن الأمر يهمها وحدها.
وشجعت والدة آمال الثمار ابنتها على القبول بالأمر، إذ من خلال حديثها إليه اتضح أنه الشخص المناسب لها، لتبدأ في ما بعد قصة زواج تقليدي تعتبره ناجحا، كما تتمنى أن تتزوج ابنتاها على هذا النحو.
وتمت مراسيم الخطبة على نطاق عائلي ضيق جدا ضمت عائلة آمال الثمار بسلا وأفرادا من عائلة زوجها مصطفى، التي حلت من مراكش.
وعلى غرار العادات والطقوس المغربية أهدى مصطفى، ذو الأصول الأمازيغية آمال الثمار “بروش” من الذهب، الذي مازالت تحتفظ به، لكن لا ترتديه، لأنه سبق أن مزق كثيرا من ثيابها.
وتقيدت أسرة آمال الثمار بالطقوس المغربية منها تلاوة القرآن من طرف “الطلبة” في ليلة عقد القران، لتذهب في اليوم الموالي إلى الحمام رفقة بنات عائلتها في أجواء تعكس العادات المغربية الأصيلة.
ومباشرة بعد طقوس الحمام كانت طقوس حفل الحناء، بحضور بنات العائلة وأفراد عائلتها وعائلة زوجها الذين قدموا من مراكش وفاس.
وأكدت آمال الثمار أن حفل زفافها تميز بمراعاة كل الطقوس المغربية من “العمارية” و”الدورة” وارتدائها اللباس الفاسي الأصيل وحتى الفستان الأبيض، الذي قدمه لها أخوها هدية لها يوم زفافها، ومازالت تحتفظ به في خزانة ملابسها.
وكان اختيار زواج آمال الثمار من مصطفى قرارا موفقا، على حد تعبيرها، إذ يعتبر سندها خاصة بعد رحيل والدتها وأخيها، كما أنه لم يسبق أن اعترض على عملها في المجال الفني.
وتربط مصطفى زوج آمال الثمار بعدد من الأسماء الفنية المعروفة علاقة صداقة قوية، سيما أن شخصيته مرحة ومحب للنكتة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق