fbpx
مجتمع

مطالب بتحسين الوضع الصحي بابن سليمان

محتجون قالوا إن المندوب الإقليمي اقتحم وقفة احتجاجية نظموها ووصفهم بأقدح النعوت

ندد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بابن سليمان، والمكتبان النقابيان لقطاع الصحة التابعان للاتحاد المغرب للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بما تعرض له المحتجون من سب وشتم من طرف مندوب الصحة، أثناء تنفيذهم وقفة احتجاجية منتصف الأسبوع الماضي، أمام مقر مندوبية الصحة. وجاء في بيانهم المشترك أن «المندوب اقتحم الوقفة أمام أعين السلطات المحلية والأمن الوطني، ووصفهم ب»الكلاب» و»الشفارة»، كما انتقل المندوب حسب البيان الذي توصلت «الصباح» بنسخة منه إلى المستشفى الإقليمي لتحريض المواطنين على الأطر الطبية. وطالبت الهيآت النقابية والحقوقية وزارة الصحة بمحاسبة المندوب وإرسال لجنة خاصة لافتحاص مالية المندوبية وإدارة المستشفى الإقليمي.
كما طالبوا بنزع سيارة يستعملها المندوب وهي ممنوحة من طرف الصندوق الدولي لمحاربة داء السل، واعتبروا أن المندوب الذي تفصله أسابيع قليلة على التقاعد مسنود من طرف شقيق المستشار البرلماني عن حزب الاستقلال.
وكانت الهيآت الحقوقية والنقابية نظمت الوقفة بعد أن تراكمت لديها مجموعة من الاختلالات على صعيد إدارة المستشفى والمندوبية، كانت آخرها مستخدمة تتقاضى أجرها من مندوبية الإنعاش الوطني، أكدت أنها تعرضت للعنف من طرف المندوب الذي نفى الواقعة.
من جهته، نفى مندوب الصحة كل ما جاء في البيان الحقوقي، موضحا أن السيارة من حقه وأنه يعمل وفق ما تنص عليه القوانين المنظمة للقطاع والوظيفة العمومية، وأن بعض الموظفين يرفضون العمل الجاد فيحاولون الضغط عليه باستعمال أساليب أخرى لا علاقة لها بوظيفتهم، نافيا أن يكون تجاوز عمله في التعامل مع أي موظف.
وفي سياق وضع قطاع الصحة الغامض بالإقليم، كشف مجموعة من الأطباء العموميين في تصريحات مختلفة ل»الصباح» عن مدى التهميش والاستغلال الذي يطولهم دون غيرهم من المقربين لمسؤولين نافذين بوزارة الصحة، موضحين أن الغموض يلف مجموعة من قرارات الوزارة الوصية الخاصة بأطر طبية ببوزنيقة. كما كشفوا عن معاناتهم اليومية مع التنقل من منازلهم بمدينتي الرباط والدار البيضاء إلى مقرات عملهم بالمستشفى الإقليمي والمستوصفات ومراكز الصحة، رغم أنهم وضعوا منذ سنوات  طلبات الانتقال، والتي أهملت برفوف الوزارة في الوقت الذي يتم فيه التلاعب بالمناصب الشاغرة ومنحها إلى غير مستحقيها.
وتحدث الأطباء العموميون عما وصفوه ب»الانتقال المشبوه» لعدة أطر طبية حديثة التعيين بالمنطقة، كما  تحدث مصدرنا عن أطر طبية  تعمل بالموازاة مع وظيفتها العمومية مع شركات خاصة وقطاعات عمومية أخرى وفق تعاقدات غير شرعية.  
وسبق لمستوصف بوزنيقة أن عاش قبل أسابيع خلت، حالة إعفاء وتعيين غريبة أكدت مصادرنا أن لا علاقة بما هو إداري، وأنها  نتيجة تطاحنات سياسية لنشطاء استقلاليين ضغطت مجموعة منهم من أجل إقالة رئيس المركز الدكتور (ع. ن)، ومنح منصبه للدكتور (م. خ) الذي كان يشغل منصبا مسؤول بمندوبية الصحة، وهو التنصيب الذي لم يتعد الشهر الواحد، ليضغط الفريق الاستقلالي الثاني بقوته تحت ذريعة الإعفاء المشبوه، ويتم إعادة الرئيس الأول إلى مقعده على رأس الصحة ببوزنيقة، وتعيين الطبيب الثاني وزوجته بمدينة الدار البيضاء لتفادي غضبه. والغريب في أمر الطبيبين أنهما من حزب الوزيرة نفسه، وناشطون في نقابة الحزب، كما أن الدكتور النايت يشغل حاليا مهمة رئيس المجلس الإقليمي بابن سليمان.

بوشعيب حمراوي (ابن سليمان بوزنيقة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق