"كولكتيف" يواصل رهانه على الثقافة العائلية بإيقاعات مغربية يواصل كولكتيف 4.0، بشراكة مع مؤسسة المدى، بعد النجاح الذي حققه "قصص أمازيغية"، والذي جمع عددا من العائلات حول تجربة ثقافية غامرة وتشاركية، تنزيل برنامجه الثقافي العائلي "المغرب، أرض الثقافات" من خلال موعد جديد يحتفي بالموسيقى المغربية تحت عنوان "إيقاعات المغرب"، يرتقب تنظيمه 28 فبراير الجاري بدار الفنون بالبيضاء. ويأتي هذا الموعد الثقافي ليؤكد التزام كولكتيف 4.0 بتقديم صيغ فنية في متناول مختلف الفئات، تقوم على التفاعل والمشاركة العابرة للأجيال، وتشجع على نقل المعرفة من خلال التجربة المباشرة، خصوصا لدى الأطفال والناشئة. وأكد المنظمون أن البرنامج يراهن على إشراك العائلات في قلب الفعل الثقافي، عبر لحظات اكتشاف مشتركة تجمع الآباء بالأبناء، علما أن هذه الدورة الجديدة تتمحور حول الموسيقى باعتبارها لغة كونية وجسرا للتواصل وحفظ الذاكرة الجماعية. ومن خلال "إيقاعات المغرب"، ستدعى العائلات إلى اكتشاف تنوع الأصوات والإيقاعات والآلات الموسيقية التقليدية التي تزخر بها مختلف جهات المملكة، ضمن مقاربة تربوية مرحة وغامرة، تمزج بين الملاحظة والممارسة والخيال. ويتضمن البرنامج ورشات عائلية تتيح للأطفال وأوليائهم فرصة صنع آلاتهم الموسيقية الخاصة، إلى جانب معرض لآلات موسيقية مغربية يمكن اكتشافها والاستماع إلى أصواتها، فضلا عن عرض للدمى وفقرات تقاسم وتفاعل تعزز الحوار بين الأجيال حول التراث الموسيقي الوطني. وتم تحديد تعريفة موحدة في 50 درهما لكل العائلة، في خطوة تعكس رغبة المنظمين في جعل الثقافة في متناول الجميع. وتندرج هذه التظاهرة ضمن مسار ثقافي متكامل يسعى إلى ترسيخ علاقة جديدة بين الأسرة والفضاء الثقافي، علاقة تقوم على التفاعل لا التلقي فقط، وعلى الاكتشاف المشترك بدل المشاهدة العابرة. يشار إلى أن كولكتيف 4.0 هو تجمع لمستقلين ذوي خبرة يضعون كفاءاتهم في خدمة مشاريع إبداعية وثقافية وتنظيمية عالية المستوى، من خلال تطوير مبادرات تمزج بين الإبداع المعاصر ونقل المعارف والانخراط المواطن، مع اهتمام خاص بالأطفال والعائلات، في أفق بناء جيل أكثر ارتباطا بثقافته وأكثر انفتاحا على التعبير الفني. إيمان رضيف