طالب المسؤولين بالتدخل للحد من التعامل بمنطق "باك صاحبي" خرج الفنان فريد القاطي عن صمته، من أجل التنديد بما يعيشه من إقصاء وتهميش من المشاركة في تظاهرات ومهرجانات وطنية، على غرار باقي الفنانين. ووجه القاطي رسالة إلى المسؤولين في الساحة الفنية يشتكي فيها تهميشه وعدم الاستجابة إلى مطلبه، من أجل فتح المجال أمام لقاء جمهوره في تظاهرات متعددة. واستنكر القاطي كذلك منع بث أغانيه على أثير الإذاعات الوطنية، موضحا "الهدف من ذلك هو وضع عراقيل أمامي حتى لا أحصل على شهادة البث من أجل الاستفادة من المستحقات". وجاء في رسالة القاطي قوله "أريد أن يوضح أحد المسؤولين حقيقة ما تعرفه الساحة الفنية من فوضى"، مضيفا "مطلبي هذا يأتي باعتباري فنانا حاملا للبطاقة المهنية ومؤلفا حاملا كذلك لبطاقة المؤلفين وأعد عنصرا نشيطا في المجال الفني وحاضر في الساحة المغربية والدولية بالإنتاجات الغنائية التي أقدمها". وعبر القاطي عن غضبه الشديد على "تعمد إقصائه"، سيما أنه ينتج جميع أعماله من ماله الخاص ولا يطلب دعما من أية جهة، لكنه يواجه التهميش. وطالب القاطي المسؤولين بالتدخل للحد من التعامل بمنطق "باك صاحبي"، موضحا "لماذا تفرض على الفنان دائما أمور لا علاقة لها بالعمل الفني مثل المحسوبية والزبونية ودهن السير يسير وغيرها". وسبق أن عبر القاطي عن غضبه في كثير من المناسبات من استمرار إقصائه وعدم تمكينه من المشاركة في سهرات ومهرجانات، على غرار شريحة معينة من الفنانين. وطرح القاطي خلال الفترة الماضية أغنية "لالة منانة" وهي تكريم للمرأة المغربية. وعن هذه الأغنية قال القاطي "إنه عمل بلمسة "تمغرابيت" جمعت فيه بين الغناء واللحن والتوزيع الموسيقي، كما استحضرت من خلاله بعض الأمثلة التي كانت جدتي الراحلة لالة منانة تقولها، إضافة إلى الاستعانة بكثير من العبارات التي تعكس الحكمة والرزانة"، يقول القاطي. ومن بين الأغاني التي طرحها القاطي "مجدول سميطة"، والتي جاءت في إطار التأكيد على المكانة التي يحتلها اللباس التقليدي المغربي، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الهوية المغربية. أمينة كندي