الرياضة

الجمعية القاسمية الحسنية تحلق بالمملكة إلى نادي العشرة الكبار

بصمت الجمعية القاسمية الحسنية لتربية الصقور، على مشاركة استثنائية في دوري دولي لمسابقات سرعة الصقور، بالإمارات.
وجرت هذه التظاهرة، تحت لواء الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، وبإشراف رفيع المستوى من رئيس الاتحاد الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم ونائبه الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، كما شهدت صراعا محموما بين 27 فريقا، يمثلون 25 دولة.

ونجحت الجمعية القاسمية الحسنية في انتزاع الرتبة التاسعة عالميا، لتضع المغرب ضمن قائمة “توب 10” لأكبر دول العالم في مسابقات سرعة الصقور.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس النضج الكبير الذي بلغته الجمعية القاسمية الحسنية في تدبير هذه الرياضة، محولة إياها من ممارسة تقليدية إلى رياضة احترافية تضاهي في تنظيمها وتقنياتها كبريات المدارس العالمية.
ومنذ 2024، أصبحت الجمعية عضوا معترفا به في الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، مما يؤكد مكانتها على الساحة الدولية ويعكس مستوى احترافها المتميز.
وعبر رئيس الجمعية، أحمد عاطف، ونائب الرئيس محمود شاطر، عن بالغ شكرهما وتقديرهما للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة على حسن التنظيم والرعاية، مؤكدين أن هذا النجاح هو ثمرة تظافر الجهود والتعاون الأخوي.
كما استغل أعضاء الجمعية هذه المناسبة التاريخية لرفع أسمى عبارات الولاء والإخلاص لمقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولأصحاب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي الرشيد، وكافة الأسرة الملكية الشريفة، معتبرين هذا التتويج العالمي هدية متواضعة للوطن ولقائده الملهم
هذا الإنجاز يؤكد أن الجمعية القاسمية الحسنية لتربية الصقور تُعد من أفضل الصقارين في العالم.
فقد أطلق الصقار مصطفى بوسلهام الصقور المشاركة، وهي صقور تفريخ خارج المغرب، في حين أن الجمعية تتوفر على رخص صقور طبيعية بالمغرب للأغراض الثقافية.
ويبرز هذا التفوق أن الصقار المحترف لا يقتصر تميزه على نوع محدد من الصقور، بل يمتلك القدرة على التعامل مع جميع أنواع الصقور، محققاً الأداء الأمثل سواء في مسابقات السرعة أو الفنون التقليدية للصقارة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.