منتخب عبد الإله المتقي منذ تكليف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بملف كأس العالم 2030، وكأس إفريقيا 2025، وباقي الأوراش الكبرى، قام بتفويض بعض صلاحياته لهياكل وأجهزة أخرى. وفوض فوزي لقجع، مثلا، للعصبة الاحترافية صلاحيات واسعة في تسيير البطولة الوطنية، بقسميها الأول والثاني، فأصبحت تشمل ملفات أخرى، مثل تأهيل اللاعبين، والتوازن المالي للأندية، والنزاعات، والتتبع التقني لملف التحكيم، إضافة إلى مهامها الأصلية، مثل البرمجة والبحث عن مستشهرين ومحتضنين، بغض النظر عن فشلها، أو نجاحها في ذلك. ومنح رئيس الجامعة صلاحيات واسعة لمديرية التحكيم، التي يرأسها رضوان جيد، خصوصا في ما يتعلق بتكوين الحكام والتعيينات، والترقية، والتقييم، والمعاقبة، كما وسع اختصاصات المديرية التقنية الوطنية، التي يرأسها فتحي جمال، إضافة إلى باقي العصب الوطنية والجهوية. وفي المقابل، احتفظ لقجع لنفسه بصلاحية الإشراف على المنتخبات الوطنية، بما أنه رئيس اللجنة المسؤولة عنها، لكن هناك ملاحظات: يمكن لفوزي لقجع تحديد الإستراتيجية العامة للمنتخبات الوطنية، لكن هناك تفاصيل عديدة أخرى لا يمكنه القيام بها، مثل برمجة المعسكرات والمباريات الإعدادية وغيرها من الإجراءات اليومية المتعلقة بهذه المنتخبات. ففي حالة المنتخب الأول، تبين في نهائي كأس إفريقيا أمام السنغال، أنه يحتاج مديرا عاما، أو منسقا، أو إداريين متمرسين، قادرين على اتخاذ القرارات بحكمة ونجاعة، في كرسي الاحتياط، وليس من منصة كبار الشخصيات.