سبعيني جرفته مياه واد بتازة وانهيار سور ومنزل واستنفار لجيران الوديان تسببت أمطار غزيرة ورياح قوية عرفتها أقاليم جهة فاس، في وفاة فلاح جرفته سيول واد بتازة، فيما لم يخلف انهيار سور شركة بالحي الصناعي سيدي إبراهيم ومنزل بالمدينة القديمة لفاس خسائر في الأرواح، ووقعت بسببها حوادث سير وأدت لانقطاع التيار الكهربائي وطرق فيما عاش جيران أنهار بمناطق متفرقة رعبا حقيقيا. وعاش دوار البوراحي بمكناسة الشرقية بتازة، زوال أول أمس (الأربعاء) فاجعة غرق سبعيني جرفته سيول وادي الأربعاء في طريق عودته لمنزله من السوق الأسبوعي، بعدما فوجئ بارتفاع منسوب مياهه أثناء محاولة اجتيازه على ظهر دابة، قبل العثور على جثته على بعد 3 كيلومترات من سبت بوقلال، بعد عمليات بحث وتمشيط مكثفة للوادي. ونقلت جثة الضحية لمستودع الأموات بمستشفى ابن باجة لتشريحها قبل دفنها، فيما تسببت الرياح القوية التي عرفها الإقليم نفسه في حادثين منفصلين إثر انقلاب شاحنة كبيرة على طريق أمسون، وشاحنتين على الطريق الوطنية رقم 15 بين كرسيف وصاكة، إحداهما محملة بالتبن، دون أن يخلف الحادثان خسائر في الأرواح. غياب خسائر بشرية سجل أيضا في حادثي انهيار بفاس أولهما لجزء من سور معمل بالحي الصناعي سيدي إبراهيم تسبب في خسائر مادية لسيارات مركونة قربه، كما منزل مهجور بالمدينة العتيقة انهار بسبب تداعيات الأمطار الأخيرة دون خسائر بشرية، لكنه تسبب في هلع كبير لجيرانه خوفا من تداعي منازل يسكنونها. وتسببت انجرافات للتربة في انقطاع كلي أو جزئي لحركة السير بطرق بمناطق متفرقة خاصة بإقليمي تازة وتاونات، ما عزل سكانا عن العالم الخارجي لفترات متفاوتة، سيما القاطنين بدوار أفراس بتمضيت وبين أولاد زباير وبني افطر عبر أولاد عطيـة وأولاد قناعة، بينما تضررت محاور طرقية أخرى بشكل متفاوت جراء الأمطار. وشهدت مناطق أخرى بأقاليم الجهة انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي جراء قوة الرياح وسوء الأحوال الجوية، بما فيها أحياء بمدينة تازة عاشت في الظلام الدامس وأطلقت نداءات من قبل القاطنين بحي الملحة، بينما دعت السلطات بتاونات سكان مناطق مجاورة لمجرى سد الوحدة، لأخذ الحيطة والحذر وتفادي الاقتراب من المجاري. ومرد الإشعار لتفريغ مياه السد في إطار التدبير الوقائي لحقينته، في ظل الإجراءات الاعتيادية لضمان سلامة المنشآت المائية وللحفاظ على سلامة القاطنين على طول مجرى السد، لذلك دعتهم السلطات لعدم الاقتراب من المجاري والمنحدرات المجاورة وجنبات الوديان والأنهار، تفاديا لأي أخطار محتملة، قد تنجم عن ارتفاع منسوب المياه. حميد الأبيض (فاس)