الصباح الفني
عندي ما يكال: “مازال العاطي يعطي”…
ارتعدت فرائص بعض الرؤساء السابقين والحاليين، عندما حرك القضاء ملفات فساد محالة عليه من قبل قضاة المجلس الأعلى للحسابات، وهي الملفات التي قد تجر البعض إلى السجن، لمواجهة المصير المجهول، الناتج عن هدر المال العام والتلاعب فيه، دون رحمة ولا شفقة، ودون خوف من برودة الزنازين. يمكنكمأكمل القراءة »






