مديريات التعليم علقت الدراسة نتيجة سوء الأحوال الجوية تعثرت حركة المرور لفترات متباينة في محاور طرقية مختلفة بالأطلس المتوسط، نتيجة التساقطات الثلجية وسوء الأحوال الجوية. وسابقت مصالح مديريات التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بميدلت وإفران وبولمان وصفرو، الزمن لإعادة فتحها بالسرعة اللازمة إن كليا أو عبر قوافل منذ الساعات الأولى من صباح أمس (الثلاثاء). ومن بين الطرق المقطوعة بالأطلس تلك بين تمحضيت بإفران وآيت أوفلا انقطعت في وجه كل أنواع العربات الخفيفة والمقطورة، بسبب كثافة الثلوج المتهاطلة بالمنطقة، كما المقطع الطرقي الرابط بين الريش وميدلت والطريق الوطنية رقم 13 انقطعت على امتداد طويل عرقل حركة المرور عبرها في كل الاتجاهات الممكنة. انقطاع الطرق شمل أيضا الطريق الوطنية رقم 12 في المحور بين تنغير وبوزمو، فيما تمكنت مصالح التجهيز من إعادة فتح المحور بين إملشيل وغبالة، عكس المحور بين بومية وأغبالو على الطريق الوطنية رقم 29 ظل مقطوعا طيلة ساعات متتالية، بينما فتح المحور بين بولعجول وبولمان في فترات مختلفة صباحا. الطريق الجهوية رقم 704 بين بوزمو وواتربات عرفت بدورها انقطاعا في الساعات الأولى صباحا، كما الطريق الإقليمية رقم 7319، التي انقطعت عند المحور الرابط بين إملشيل وأنفكو، بينما تمكنت مصالح التجهيز من إعادة فتح الطريق الوطنية رقم 15 بعد مدة قصيرة من انقطاعها على مستوى المحور بين ميدلت وميسور. وجندت مختلف المديريات الإقليمية لوزارة التجهيز، مختلف مواردها البشرية واللوجستيكية لإزاحة الثلوج من الطرق وقضت ساعات متواصلة في مختلف الطرق لتأمين مرور العربات إن المقطورة أو الخفيفة في كل الاتجاهات سواء عبر قوافل أو فرادى، تأمينا لسلامة الجميع وتفاديا لأي حوادث ممكنة. وموازاة مع جهود مصالح مديريات التجهيز بأقاليم الأطلس المتوسط لإعادة فتح الطرق في وجه حركة المرور في كل الاتجاهات، عمم مسؤولون نداءات مختلفة لتوخي الحيطة والحذر أثناء التنقل موازاة مع التساقطات الثلجية وسوء الأحوال الجوية، بل عمدت إلى تكثيف التواصل والإخبار عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي. واتفقت لجنة اليقظة على مستوى جماعة تمحضيت بإفران، المجتمع أعضاؤها بعد تعميم النشرة الإنذارية، على تعليق الدراسة مؤقتا يومي الثلاثاء والأربعاء، تفاعلا مع النشرة لأن مؤسسات الجماعة تتوفر على تلاميذ داخليين متحدرين من مناطق جبلية بعيدة ولضمان سلامتهم وأمن وسلامة جميع التلاميذ والأطر التربوية. تعليق الدراسة لم يقتصر على إقليم إفران، بل عمم في أقاليم أخرى بجهة فاس، على غرار إقليمي صفرو وتاونات أصدرت فيهما السلطات ومديريتا وزارة التربية الوطنية، بلاغات مخبرة بتعليق الدراسة تفاديا لأي مشاكل مرتبطة بسوء الأحوال الجوية، وحماية لسلامة التلاميذ، بمن فيهم الذين يقطعون مسافات طويلة إلى المدارس. حميد الأبيض (فاس)