مشاركتها تعكس تجربتها الفنية وإيمانها أن الفن مرآة للإنسان والمجتمع اختارت إدارة النسخة الثالثة عشرة من المهرجان الدولي العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة الممثلة منال الصديقي لتكون ضمن أعضاء لجنة تحكيم مسابقته الرسمية. وستكون الصديقي ضمن اللجنة لإضفاء بعد تمثيلي وجمالي يثري النقاش الفني، حسب إدارة المهرجان، إلى جانب أن مشاركتها تعكس تجربة فنية ناضجة لممثلة تؤمن بأن الفن مرآة للإنسان والمجتمع، ورسالة إنسانية وجمالية في آن واحد. وتعد الصديقي من الوجوه البارزة في الساحة الفنية، بفضل تجربتها الغنية في السينما والتلفزيون وأدائها المتميز الذي يجمع بين القوة والأنوثة والعمق الإنساني، كما تميزت بقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة بروح واقعية وصدق تعبيري، مما جعلها تحظى بتقدير واسع لدى الجمهور والنقاد. وشاركت الصديقي في مجموعة من الأعمال السينمائية البارزة مثل "أنديجان"، و"القمر الأحمر"، و"نساء ونساء"، و"المجدوب"، و"الرحلة الكبرى"، كما تألقت في أعمال تلفزيونية ناجحة من بينها "دار الضمانة"، و"الماضي لا يموت"، و"زهر الباتول"، و"أولاد المختار". وسيتولى المخرج حميد زيان رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، المنظم من عاشر إلى رابع عشر نونبر المقبل تحت شعار "السينما الوثائقية دعامة لتجسيد عمق المغرب الإفريقي وقيمه الكونية"، وبحضور السينما العمانية ضيف شرف. ويعد زيان من أبرز الأسماء السينمائية المغربية المعاصرة، طبع المشهد بأعمال تحمل بعدا إنسانيا واجتماعيا واضحا، كما بدأ مسيرته من الإذاعة الوطنية قبل أن يتألق في الإخراج التلفزيوني والسينمائي، مقدما أعمالا واقعية بلمسة فنية مميزة. من أبرز أعمال زيان "بنت الفقيه"، و"بيل وفاص" الفائز بجائزة أفضل فيلم روائي بمهرجان سيليكون فالي بكاليفورنيا في 2018، إلى جانب مسلسلات مثل "شهادة ميلاد" و"صراع الذئاب" و"تبدال المنازل". ويهتم زيان بقضايا المرأة والهوية والكرامة الإنسانية، ويعتمد على ممثلين شباب لإضفاء صدق وتجدد على أعماله، كما يعتبر السينما وسيلة للتفكير والتنوير، ما جعله من الأسماء التي تراهن عليها السينما المغربية لترسيخ رؤيتها الواقعية والإنسانية. وسيكون ضمن لجنة التحكيم المخرج حسين حنين ومن أبرز أعماله فيلم "ميثاق"، الذي تناول صراع زوجين في قرية أمازيغية. أمينة كندي