حمورو: الخطاب الملكي لم يخرج عن وظيفته المعتادة

حمورو: الخطاب الملكي لم يخرج عن وظيفته المعتادة
قال حسن حمورو، القيادي الشبابي في العدالة والتنمية، إن الخطاب الملكي في افتتاح السنة التشريعية الخامسة من الولاية 11، وإن جاء في سياق وطني مطبوع باحتجاجات اجتماعية تصدرها شباب ما يسمى جيل z، الا أنه لم يخرج عن الوظيفة المعتادة للخطب الملكية، التي لها مكانة كبيرة عند المسؤولين والفاعلين وعموم المواطنين.
وقال المصدر نفسه، ل “الصباح »، الوظيفة هي توجيهية وتذكيرية بالقضايا الاستراتيجية والإشكالات الكبرى، وتنطلق أساسا من الدستور ومن صلاحيات الملك المنصوص عليها في الدستور.
لذلك المشكل الذي يريد البعض طرحه بخصوص عدم تجاوب الملك مع مطالب الشباب خلال الاحتجاجات التي تعرفها البلاد، هو مشكل مقصود غايته إيجاد تناقض بين الملك والمحتجين، وتصوير وجود تعارض بين المطالب وبين الخطاب الملكي، ما يعني بالنسبة إليهم عدم استجابة الملك لشباب جيل z.
وقال حمورو ، فضلا عن كون هذا التقابل يكشف جهلا بالدستور وبادوار الملكية وبوظيفة الخطب الملكية.
الخطابات الملكية لا تكون عادة محكومة باللحظة السياسية، إلا في حالة الأزمات الكبرى التي تمس استمرار المؤسسات واستقرار البلاد، وهو ما لا يفيده تقدير الاحتجاجات التي عرفتها البلاد التي يبدو أنها محدودة على الرغم من أنها تعكس ارتفاع منسوب الاختلالات في عدد من القطاعات ، وخاصة الصحة والتعليم والشغل وتشير إلى فقدان الحكومة للمشروعية اللازمة.
وبرأي حمورو ، فإن خطاب افتتاح السنة التشريعية أعاد تشخيص السبب في الاختلالات التي تظهر بين الفينة والأخرى وربطها بضرورة التعبئة الجماعية لمختلف الفاعلين والمؤسسات مع تغيير العقليات والوسائل وتأطير المواطنين لتعريفهم بالجهود المبذولة,مضيفا أن تجاوب الملك وتفاعله مع الشارع خاصة في المطالب الموضوعية التي تعني كل المواطنين، لن يكون فقط عبر خطاب افتتاح السنة التشريعية وإنما هناك مناسبات مؤسساتية ينظمها الدستور سيظهر من خلالها هذا التفاعل والتجاوب.






