الرميد يعود إليكم…أين الحولي؟

حين يتحدث مصطفى الرميد، وزير العدل الأسبق عن “الفشل” ويطالب وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات بالاستقالة، فمن حق المغاربة أن يتساءلوا أولا: ماذا ترك الرميد نفسه وراءه غير الأزمات والتوترات والوعود التي تبخرت؟
الرجل الذي كان جزءا من حكومة عجزت عن تدبير ملفات اجتماعية وسياسية حساسة، من حراك الحسيمة إلى أزمة الثقة في المؤسسات، يريد اليوم لعب دور المراقب الأخلاقي وكأنه لم يكن في قلب السلطة لسنوات.
الفرق واضح: هناك من يشتغل في صمت داخل الميدان، وسط تحديات دولية وجفاف وأزمات اقتصادية خانقة، وهناك من لا يظهر إلا عبر التصريحات الشعبوية والخرجات الإعلامية.
السياسة ليست مزايدة ولا خطبا أخلاقية متأخرة، بل حصيلة ومسؤولية وتوازن.
ومن يريد الحديث عن الفشل، عليه أولا أن يمتلك شجاعة النقد الذاتي والاعتذار للمغاربة عن سنوات من التدبير المرتبك والصراعات العقيمة.
أما استغلال معاناة المواطنين لتحصيل نقاط سياسية رخيصة، فلن يخفي حقيقة أن المغاربة أصبحوا يميزون جيدا بين من يخدم الدولة بصمت، ومن يقتات على الضجيج السياسي.







كلكم، ذلك الانتهازي،
عدم تسجيل المستخدمين في CNSS
جينا باش نستاغدو، ما فيها باس.
عفى الله عما سلف من سرقة ونهب!!!
البيليكي و الديب شخي.
مثلكم مثل الاخرون، احتكار المحروقات،
احتكار الاسواق،
الاستفادة من الدعم للكبار.
التبزنيس
و زيد و زيد.
كل أولاد عبد الواحد واحد.
سؤال: كم تظنون ستعيشون؟