الدكتور الزغاري قال إنه مفيد للجهاز التنفسي يساعد الحامض على تعزيز صحة الكلي، إذ يمنع تكون الحصى وتبلورها بفضل احتوائه على "حمض الستريك" بنسبة أعلى من الأنواع الأخرى من الحمضيات، مثل البرتقال. وقال الدكتور لطفي الزغاري، متخصص في التغذية وعلوم الرياضة وأستاذ باحث بمعهد علوم الرياضة التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله ل"الصباح"، إن الحامض يلعب دورا كبيرا في علاج المشاكل التنفسية المختلفة، بما في ذلك صعوبات التنفس ونوبات الربو المزعجة، بسبب غناه بفيتامين "ج" المهم لصحة المناعة والجهاز التنفسي. ومن فوائد الحامض أنه يعد من العلاجات الطبيعية المهمة لالتهابات الحلق، بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا. وأكد الدكتور الزغاري أن تناول الحامض الغني بفيتامين "ج" مع الأطعمة الغنية بالحديد يساعد على تحسين امتصاصه وتحسين قدرة الجسم على الاستفادة منه، مشيرا إلى أنه ينصح باستعماله باعتدال أثناء إعداد الطعام، سيما أنه يساعد على مكافحة فقر الدم. وتوقف الدكتور الزغاري في حديثه عند أهمية الحامض في مكافحة أمراض القلب والشرايين، لتوفره على نسبة مهمة من مادة "البوتاسيوم" المهمة لصحة جهاز الدوران. ومن جهة أخرى، يساعد "البوتاسيوم" على ضبط مستويات ضغط الدم وتحفيز الجسم على الاسترخاء، كما أن توفره على فيتامين "ج" يساعد في الحفاظ على صحة القلب. وتلعب مركبات الفلافونويد الموجودة في الحامض دورا في محاربة السرطان، حيث أكدت دراسات أن بعض المركبات الموجودة فيه لها دور في تحفيز موت الخلايا السرطانية ومنع تكاثرها. وتبعا لدراسة أخرى أجريت على مصابات بارتفاع ضغط الدم، وجدت أن هناك ارتباطا بين تناول الحامض بشكل يومي وانخفاض ضغط الدم الانقباضي. وقال الدكتور الزغاري إن تناول الحامض بالكميات الموجودة عادة في الحمية يعد آمنا، كما أن استهلاكه بجرعات عالية علاجية يعتبر آمنا أيضا. أما بالنسبة للأعراض الجانبية التي تنتج عن تناوله بكميات كبيرة فهي غير معروفة، كما أن تناوله بالكميات الاعتيادية يعتبر آمنا في فترات الحمل والرضاعة. أمينة كندي