ما جديد معرض الفرس في نسخة هذه السنة؟ تتميز الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، ببرمجة غنية ومتنوعة، تجمع بين العروض الفرجوية الموجهة لمختلف فئات الجمهور، وإقامة مجموعة من المباريات الوطنية والدولية في الفروسية، والأنشطة ذات البعد الثقافي والعلمي، مع التركيز على شعار هذه الدورة، المتمثل في "العناية بالخيل، رابطة وصل بين ممارسات الفروسية"، فضلا عن إقامة مجموعة من المسابقات الثقافية والتراثية، منها تنظيم مسابقة في الشعر المتعلق بالفروسية، التي ستنظم للمرة الأولى. كما ستشهد هذه الدورة إطلاق فضاءات جديدة مخصصة للتجارب التفاعلية، تسمح للزوار بالاقتراب أكثر من عالم الفروسية. وستعرف هذه الدورة انضمام دول جديدة من مختلف القارات، تشارك للمرة الأولى عبر أجنحة خاصة للتعريف بتراثها المتعلق بالفرس، إضافة إلى مشاركة فرسانها في بعض العروض والمباريات الدولية، كما ستحضر بعض الدول ببرنامج متكامل ومتنوع، من بينها هنغاريا وتركيا. كيف سيساهم المعرض في الترويج للتراث المغربي المتعلق بالفرس وطنيا ودوليا؟ المعرض يكرس مكانته منصة رئيسية لإبراز فن "التبوريدة"، المصنف ضمن التراث اللامادي لـ "اليونسكو"، كما تحضر السلالات المغربية الأصيلة، مثل الفرس البربري والعربي البربري، في الوقت ذاته، يوفر فرصة للتواصل بين المهنيين والباحثين والعارضين الدوليين، ما يساهم في نشر صورة المغرب أرضا ذات تقاليد راسخة، ومهارة عالية في مجال الفروسية. ولتحسيس الناشئة بقيمة الفرس والفروسية، سيتم تخصيص برنامج متكامل لفائدة الأطفال والشباب، يشمل، فضاء الطفل للتعرف على الخيول بشكل تفاعلي، وورشات تربوية وتعليمية حول العناية بالفرس، فضلا عن عروض ترفيهية ومسابقات تناسب الفئات الناشئة، بهدف تنمية ثقافة الفروسية لدى الجمهور الناشئ، فضلا عن استقبال أطفال يمثلون مؤسسات تعليمية وجمعيات مهتمة بالطفولة من عدد من جهات المملكة. ما حجم المشاركة المتوقعة من العارضين والزوار؟ وهل هناك أرقام أو توقعات محددة؟ من المنتظر أن تستقطب الدورة السادسة عشرة ما يزيد عن40 دولة مشاركة وأكثر من 700 عارض من المملكة وخارجها، يمثلون مختلف المجالات المرتبطة بالفرس، ونطمح إلى زيادة عدد الزوار الذي تم تحقيقه في الدورة السابقة، والذي ناهز حوالي 160 ألف زائر خلال أيام المعرض، وهو رقم يؤكد مكانة هذا الحدث، باعتباره أحد أبرز المواعيد الفروسية في العالم. الرسالة الجوهرية التي يقدمها المعرض، هي أن الفرس ليس مجرد رياضة أو ترفيه، بل هو تراث وهوية وثقافة. من خلال هذه الدورة، نسعى إلى تأكيد دور المغرب جسرا بين الماضي والحاضر، ومركزا دوليا للتلاقي الثقافي والرياضي حول قيم النبل والأصالة والانفتاح. أجرى الحوار: أحمد سكاب (الجديدة) ( (قازرم بيبحلا مندوب معرض الفرس بالجديدة