الدكتور الزغاري قال إنها ممنوعة على الحامل تجنبا للإجهاض رغم أن أغلب الأشخاص لا يمكنهم الاستغناء عن نبات "اللويزة" المجفف، الذي اشتهر بمساعدته على التخلص من الأرق ومنح الراحة والاسترخاء، إلا أنهم لا يعرفون أضراره، يقول الدكتور لطفي الزغاري، متخصص في التغذية وعلوم الرياضة وأستاذ باحث بمعهد علوم الرياضة التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله ل"الصباح". وكانت "اللويزة" من النباتات المستعملة منذ القدم في عدة دول على شكل توابل تتم إضافتها إلى أطباق مثل الحساء، لكنها في المغرب تستعمل أكثر عبارة عن مشروب يمنح لأشخاص من فئات عمرية مختلفة. وتتوفر "اللويزة" على فوائد كثيرة، سيما أن من مكوناتها مادة "فلافونويدات"، وهي من أقوى مضادات الأكسدة، التي تساعد الجهاز المناعي على مواجهة مختلف المشاكل الصحية. وقال الدكتور الزغاري إن من فوائد "اللويزة" عملها على نقص التوتر ومنح الشعور بالارتخاء، الأمر الذي ينصح معه الأطباء بتناولها للأشخاص بعد خروجهم من غرف العمليات، كما تعد مفيدة للأطفال. "إن "اللويزة" لها الخصائص نفسها للزعتر وأزير، في ما يخص توفرها على مضادات الالتهاب ومسكنات الألم، فمن مكوناتها الزيوت العطرية التي تلعب دورا مهما"، يقول الدكتور الزغاري. ومن فوائد "اللويزة" كذلك، حسب ما أكدت العديد من الدراسات مساعدتها على التخفيف من أمراض اللثة و"لي أفط"، إذ ينصح الدكتور الزغاري باستعمالها لتنظيف الفم بطريقة منتظمة وبهدف تقليص الالتهاب المزمن بدل غسول الفم المتوفر على عناصر كيميائية تؤدي إلى قتل البكتيريا النافعة. وقال الدكتور الزغاري إن من فوائد "اللويزة" مساعدتها على التخفيف من التهابات الجهاز التنفسي، خاصة إذا تم شربها يوميا، مضيفا "إن لها تأثيرا إيجابيا وتعمل على تحسين حالة الشم عند الإصابة بزكام أو نزلات البرد". وتوقف الدكتور الزغاري في حديثه عن "اللويزة" عند دورها في تخفيف التهاب الحنجرة لتوفرها على عناصر مضادة للالتهاب، كما أن هناك دراسات أكدت أن لها تأثيرا إيجابيا على مرضى الربو. وفي المقابل، حذر الدكتور الزغاري المرأة من شربها خلال فترة الحمل، إذ لا ينصح بذلك، لأنها تسبب تقلصات الرحم ما يؤدي إلى الإجهاض. أمينة كندي