الساروتي قال إن مسرحنا اليوم يفتقد لهذه الفرجة الأصلية قال الفنان الشرقي الساروتي ل"الصباح" إنه يحتفي بالمسرح الشعبي في عمله المسرحي الجديد بعنوان "شعلو الضو"، الذي يعد من تأليفه وإخراجه وبطولته. وأوضح الساروتي أن مسرحنا اليوم يفتقد لهذا النوع من الفرجة المغربية الأصلية، كما يسجل غياب أسلوب الثقافة العامة والمحلية. "إن اختياري ل"شعلو الضو" يرجع إلى إعجابي بالمسرح الشعبي التقليدي المغربي أو ما يسمى مسرح الجمهور الواسع" يقول الساروتي، مضيفا "لقد ظهر منذ عقود وتابعه جيل السبعينات إلى حدود التسعينات، كما أن بصمته مازالت إلى غاية اليوم حيث يتذكر الأجداد والآباء أعمالا لعدة رواد مثل الطيب لعلج وبوشعيب البيضاوي والحبيب القدميري والحسين السلاوي وعبد الرحيم التونسي الملقب بعبد الرؤوف". وأكد الساروتي أن المسرح الشعبي الاحترافي مازال يحافظ على الموروث الثقافي التراثي والفلكلوري بامتياز، مشيرا إلى أنه اعتمد في تأليف "شعلو الضو" على حوار سلس قريب من المجتمع المغربي والمتلقي البسيط في طرح لقصة اجتماعية ضمن قالب هزلي فكاهي بشكل حضاري ومعاصر. وعن موضوع "شعلو الضو"، قال الساروتي إنه يدور حول حراس الأمن الخاص الذين يوجدون في عدة فضاءات منها شركات وعمارات، إلا أنه لابد من اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب وربط المسؤولية بالمحاسبة. ومن خلال أحداث العمل سيحاول أربعة حراس أمن خاص ضمان بقائهم في العمل عن طريق سلوكات منافية للقانون والتشويش والعرقلة. وتتم معالجة الموضوع من خلال قالب كوميدي ساخر، كما تم فتح المجال أمام كل ممثل للتعبير عن نفسه بحرية أكثر بلكنته المحلية. ويتقاسم بطولة "شعلو الضو" ثلة من الممثلين، ويتعلق الأمر برجاء لطفين وجواد السايح ومحمد مهيول. يشار إلى أن "شعلو الضو" عمل لفرقة "مسرح لاكوميدي" يقدم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وسيلتقي الجمهور مع عرض له يوم ثالث أكتوبر المقبل بالمركز الثقافي عين حرودة. يذكر أن الساروتي سبق أن شارك في عدة أعمال تلفزيونية تقمص فيها شخصيات متعددة، كما اكتشفه جمهوره في مجال الدراما بعيدا عن النمط الفكاهي، إضافة إلى تعاونه في مجال السينما مع بعض المخرجين من بينهم عبد الإله زيرات. أمينة كندي