fbpx
حوادث

جرحى في مسيرة “عطش” بالجديدة

أصيب مواطنون ورجال أمن بجروح، أخيرا، نتيجة اشتباك لمناسبة مسيرة «عطش» نفذها حوالي 400 من سكان دوار الضحاك نحو مقر عمالة الجديدة.
وأكد سكان الدوار أنهم كانوا في طريقهم نحو العمالة، للفت انتباه المسؤولين إلى خطورة إيقاف تزويد سكان الدوار وعددهم 2000 نسمة، بالماء الشروب منذ يومين بعد أن اكتشفوا تكسير حنفية سقاية كانت مصدرهم الوحيد في الحصول على هذه المادة الحيوية، إذ تفاجؤوا بتدخل عنيف من طرف قوات عمومية حاولت ثنيهم عن مواصلة مسيرتهم نحو العمالة، بدعوى أن الأخيرة تشهد في الآن نفسه وقفة احتجاجية حاشدة ينفذها أكثر من 300 من عمال الفوسفاط للمطالبة بالسكن. وعلم من مصادر أمنية أن القوات العمومية تعرضت إلى رشق بالحجارة من طرف شباب مشاركين في مسيرة الاحتجاج، وذلك قرب معهد التكنولوجيا التطبيقية بحي المطار.
وفي موضوع ذي صلة أفاد مصدر «الصباح» إصابة 5 مواطنين ومثل العدد نفسه في صفوف رجال أمن، وأن الجميع غادر المستشفى بعد تلقي العلاج الضروري، وعاينت «الصباح» إنزالا قويا لتلوينات أمنية بمحيط معهد التكنولوجيا سالف الذكر، وأسفرت مفاوضات قادها العميد المركزي حسن خيا عن تراجع المطالبين بالماء عن مواصلة سيرهم نحو العمالة، بينما حمل مشاركون في المسيرة مسؤولية قطع الماء عن سقاية الدوار إلى السلطات المعنية.
وإثر المواجهة بين المحتجين والقوات العمومية، تم إلقاء القبض على عنصرين قبل أن يذكر مصدر أنه تم إخلاء سبيلهما، وأن السلطات الأمنية تتولى بالاعتماد على كاميرا مثبتة بمقر شركة بناء، مراجعة شريط المواجهة لوضع اليد على محتجين لمساءلتهم في وقت لاحق، بينما أكدت تصريحات بعض من المشاركين في المسيرة، أن القوات العمومية أبرحتهم ضربا وتعنيفا للحيلولة دون الوصول إلى مقر العمالة.
وكان المحتجون شلوا الحركة منذ الساعات الأولى بشارع جبران خليل جبران، حيث توجد السقاية الوحيدة التي يتزودون منها بالماء الشروب، ما أدى إلى عرقلة في حركة السير في الشارع المذكور، الذي تعبر منه ناقلات من وإلى الجرف الأصفر، قبل قرارهم بالسير نحو مقر العمالة.
واعتبرت نقطة، من حسب سكان الدوار، تتعلق بإعادة هيكلة دوارا الضحاك ضمن 13 دوار بالمجال الحضري للجديدة، صوت عليها بالرفض خلال الدورة الأخيرة للجماعة الحضرية المنعقدة قبل أسبوع، استمرارا في حرمانهم من حق الربط الاجتماعي بشبكة الماء الشروب في دوار أضحى اليوم محاطا بتجمعات سكنية حديثة البناء.
عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى