fbpx
حوادث

إيداع متهمين بالقتل سجن وجدة

عائلة الضحية نظمت وقفة احتجاجية أمام المحكمة مطالبة بالقصاص

أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بوجدة، زوال الأربعاء الماضي، بإيداع المتهمين الخمسة في جريمة قتل راح ضحيتها ( ن. ب) السبت الماضي، رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المدني بالمدينة، فيما تم إطلاق سراح مرافق الضحية بكفالة مالية قدرها 10 آلاف درهم.
ووفق مصادر «الصباح»، فقد حدد قاضي التحقيق يوم 6 يونيو المقبل، موعدا لأول جلسة للتحقيق التمهيدي في قضية جريمة القتل التي جرت أطوارها بمدخل إحدى المقاهي الموجودة على الطريق المؤدية إلى الحدود المغربية الجزائرية.
ويأتي قرار قاضي التحقيق، بعد إحالة الملف عليه من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة، مع ملتمس بإيداع المتهمين رهن الاعتقال الاحتياطي.
وقد شهد مقر محكمة الاستئناف بوجدة، صباح الأربعاء الماضي، وقفة احتجاجية نفذها أزيد من مائة شخص تضامنا مع عائلة الضحية، رددوا خلالها شعارات مطالبين من خلالها بالقصاص من القاتل الذين ذكروه بالاسم، وذلك نتيجة تخوفاتهم من إطلاق سراحه، وأن تأخذ القضية مجراها الطبيعي نظرا للوضعية الاجتماعية للمتهم.
وتزامنت الوقفة الاحتجاجية، مع إحالة عناصر الضابطة القضائية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بوجدة، للمتهمين في جريمة القتل على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة من أجل تهمة «الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه»، كل وفق  المنسوب إليه.
ومن بين المتابعين في القضية، صاحب المقهى وابن أخته الذي كان يشغل منصب مسير المحل المذكور، وثلاثة حراس خاصين بالمقهى، كان قد جرى وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث معهم من أجل المنسوب إليهم.
وتعود تفاصيل القضية، إلى السبت الماضي، حينما كان الضحية يهم بولوج  المقهى ، ليتم منعه من طرف الحراس الخاصين من الولوج إلى المحل التجاري الذي كانت تعرض به «الشيشة»، ليدخل معهم في شنآن تطور إلى الاعتداء عليه بالضرب بالعصي والغازات المسيلة للدموع.
ووفق مصادر «الصباح»، فإن صاحب المقهى عمد إلى استعمال السلاح الناري من خلال إطلاقه إلى عيارات نارية في الهواء، ليعمد بعدها إلى توجيه ضربة إلى الضحية، قبل أن يطلب من  مرافق الضحية نقله على متن سيارته الخاصة وإخلاء المكان.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن مرافق الضحية عمد إلى نقل الضحية إلى منزل عائلته، التي عملت على نقله إلى المستشفى الجهوي الفارابي، حيث وصل إليه جثة هامدة.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن مجموعة من الشهود الذي حضروا الحادث أكدوا في تصريحاتهم لدى الضابطة القضائية للدرك الملكي بجميع تفاصيل القضية، وتفاصيل الاعتداء على الضحية من طرف حراس الأمن الخاص للمقهى وصاحبه.
وكانت عائلة الضحية نظمت الأحد الماضي، وقفة احتجاجية أمام سرية الدرك الملكي الموجود بطريق الحدود المغربية الجزائرية نقطة «زوج بغال»، من اجل أن يأخذ التحقيق مجراه الطبيعي.
رصاص
عمد صاحب المقهى إلى استعمال السلاح الناري من خلال إطلاقه عيارات نارية في الهواء، ليعمد بعدها إلى توجيه ضربة إلى الضحية، قبل أن يطلب من  مرافق الضحية نقله على متن سيارته وإخلاء المكان.
 عزالدين لمريني (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى