fbpx
الرياضة

ثلاثة مشجعين يقضون 15 يوما خارج المغرب لمتابعة الوداد

لاعب سابق لمنتخب غانا يستحضر ذكرياته مع الكرة المغربية

قبل 15 يوما قرر ثلاثة مشجعين من فصيل الوينيرز متابعة مباراة الوداد الرياضي أمام أدوانا ستارز الغاني في إطار إياب الدور التمهيدي لعصبة الأبطال الإفريقية، واتصلوا بعدد من وكالات الأسفار لضمان الحضور إلى مدينة أكرا وبعدها سونياني، لكن ثمن الرحلة كان مرتفعا ما جعلهم يقصدون الطيران المصري. بعد ضمان الحصول على التأشيرة من سفارة غانا بالرباط سيبدؤون في تجهيز أنفسهم، لكن تأجيل المباراة سيجعل صلاحية تأشيرة تنتهي ما جعلهم يعودون من جديد إلى الرباط للحصول على تأشيرة أخرى، وبعده رحلة العمر كما يسمونها.
وصلوا إلى أكرا 15 يوما قبل المباراة، بعد رحلة دامت 12 ساعة بعد ساعتين في مطار القاهرة الدولي. اكتروا ثلاث غرف في فندق بأكرا، وزاروا المعالم السياحية بالمدينة وتعرفوا على سفير المغرب بغانا.
وعندما اكتشف لاعبو الوداد أن طارق البقالي وعبدو الشوافني ومحسن فكري في انتظارهم بالمطار لم يصدقوا ذلك، وظلوا يسألونهم عن الطريقة التي وصلوا بها، وجاؤوا إلى المطار في الثالثة صباحا لاستقبالهم بالراية المغربية وشعارات الوينيرز، قبل أن يودعوهم ويرحلوا في حافلة من محطة المسافرين بأكرا على أمل الالتقاء من جديد بسونياني في رحلة دامت ثماني ساعات ونصف.
وفي هذه الرحلة، يحكي الثلاث أنهما صدموا بمظاهر الفقر والطرقات الخطيرة والاكتظاظ في الحافلة والقرى المهمشة بدون ماء ولا كهرباء، وصولا إلى سونياني التي وصفها أحد المحبين بأنها قرية مغربية في سبعينات القرن الماضي.
وعندما وصلوا إلى سونياني ظلوا يبحثون عن الفندق الذي يقيم فيه لاعبو الوداد، وعندما وجدوه لم يجدوا به غرفا، ما جعل الأمور تتعقد قبل أن يتدخل عدد من أفراد البعثة خاصة من الصحافيين لحل المشكل.
وسيضطر طارق وعبدو ومحسن إلى البقاء في أكرا إلى غاية يوم الجمعة المقبل قبل أن يستقلوا الطائرة في اتجاه القاهرة وبعدها مطار محمد الخامس.
على صعيد آخر، قال كواسي أووسي، العميد السابق لمنتخب غانا وفريق بلاك ستارز المحلي، إن لاعبي المنتخب الوطني المغربي خلال فترة الثمانينات والتسعينات كانوا نجوما حقيقيين في إفريقيا، خاصة عزيز بودربالة وبادو الزاكي ومصطفى الحداوي، مضيفا أنهم أعطوا الشيء الكثير للكرة الإفريقية خلال فترة لعبهم.
وأضاف كواسي، الذي يملك دكانا صغيرا بمدينة سينياني، أنه يفتخر بزياراته الكثيرة إلى مدينتي الرباط والدار البيضاء لمواجهة المنتخب المغربي، معتبرا أنها من أحسن الذكريات التي يحتفظ بها ويحكيها دائما لأبنائه.
وبخصوص ذكرياته مع المنتخب الوطني، قال «أتذكر جيدا الحارس بادو الزاكي الذي كان قويا من الناحية البدنية، وكان يوجه لاعبي فريقه بالصراخ. لن أنسى أبدا وقوفه في المرمى، ومهاجمو فريقي يحاولون إدخال الكرة إلى المرمى دون جدوى، إنها فترات لا تنسى”.
يشار إلى أن كواسي لعب لنادي بلاك ستارز أكثر من 18 سنة، حقق فيها الكثير من البطولات والألقاب، كما كان عميدا للمنتخب الوطني الغاني في أربع بطولات إفريقية.

أ. ن (موفد الصباح إلى غانا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى