fbpx
حوادث

اللصوص والسكارى يفقدون ضريح سيدي عبد الرحمان هيبته

المرفودة” أصبحت تباع في الأسواق والشوافات يتنفسن الصعداء كل يوم جمعة

على بعد كيلومترات قليلة من شاطئ عين الذياب، وشريطه الساحلي المعروف بصخبه وسياراته الفارهة وعلبه الليلية ومقاهيه المصنفة، تظهر من بعيد قبة بيضاء، كطائر خرافي يتوسط أمواج البحر يقصده البيضاويون من كل حدب وصوب، ليحتفوا به ويغترفوا من بركاته، ويقيموا له ولائم كثيرة وطقوسا كبيرة، حتى يذهب عنهم الحزن والبأس، ويخلصهم من “التابعة” ويشفيهم من أمراضهم المستعصية التي فشل الأطباء في علاجها..إنه سيدي عبد الرحمان “مول المجمر”


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى