الدورة تحتفي بالفنان الراحل العربي الدغمي فتحت إدارة مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو وإفران، باب المشاركة في مسابقتي دورته السابعة عشرة المنتظر تنظيمها بين 30 يوليوز و2 غشت المقبلين تحت عنوان “المقاربة الإيكولوجية في السينما”، من قبل جمعية نادي الشاشة للسينما والثقافة بأزرو، بحضور ثلة من المخرجين والممثلات والممثلين الشباب المغاربة والعرب والأجانب. وفتحت باب المشاركة في مسابقة “العربي الدغمي” للبيئة الخاصة بالشباب المبدعين، في وجه الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة المنتجة خلال السنتين الماضيتين، شريطة أن لا تتجاوز مدتها 25 دقيقة بما فيها الجينريك، على أن تنكب لجنة الانتقاء الأولي على اختيار الأعمال المرشحة للمشاركة في المسابقة النهائية، وتبقى غير ملزمة بتبرير سبب عدم اختيار أي عمل للمشاركة. وتتشكل لجنة الانتقاء الأولية للأفلام المرشحة للمشاركة في هذه المسابقة، من 3 أعضاء، بينهم صحافي وناقد سينمائي ومخرج لم تعلن عن أسمائهم إدارة المهرجان، شأنهم شأن لجنة تحكيم المسابقة خلال التئام الدورة في التاريخ المذكور، ويترأسها مخرج سينمائي مغربي وتتشكل بدورها من صحفي وناقد سينمائي، تعرض عليهما الأفلام المؤهلة للبت فيها وتنقيطها قبل إعلان الفائز بالجائزة. والتمست إدارة المهرجان من المخرجين الشباب الراغبين في المشاركة، إرسال طلبات المشاركة في الآجال القانونية المحددة قبل 15 يونيو المقبل، على ألا يسمح بسحب الفيلم من المسابقة بعد قبوله من قبل لجنة الانتقاء الأولي، ويحتفظ بنسخ الأفلام المرشحة كما يمكن للهيأة المنظمة أن تستعملها في مختلف الأنشطة الثقافية المختلفة غير المدرة للدخل التي تنظمها. وتخصص الهيأة المنظمة لهذه الأيام السينمائية، ثلاث جوائز، الأولى مادية لم يعلن عن قيمتها، والثانية والثالثة رمزيتان، على أن تحدد إدارة الهيأة قيمة الجائزة الأولى حسب الموارد المالية للدورة وتعلن عن هذه القيمة للمشاركين قبل عقد فعاليات الدورة السابعة عشرة في التاريخ المذكور، فيما يمكن للجنة التحكيم أن تمنح شهادات تقديرية تنويها ببعض الأفلام المشاركة في المسابقة. وتخضع مسابقة «الأرز الذهبي للبيئة» المنظمة لمناسبة المهرجان الذي سمي في الدورات السابقة ب»مهرجان العالم العربي للفيلم القصير»، للمقاييس والشروط نفسها السارية على مسابقة «العربي الدغمي»، على أنها تبقى مفتوحة في وجه المخرجين للأفلام العالمية، ولجنتها تتكون من ثلاثة أعضاء يتم ترشيحهم من طرف المكتب الإداري الحالي بالمقاييس نفسها سالفة الذكر. ويعتبر هذا المهرجان قبلة للفن والفنانين وللهواة الشباب من أجل اكتساب المهارات والتجارب السينمائية وخلق جسور المحبة والتواصل والانفتاح على جميع الثقافات بمختلف مشاربها وفرصة للتباري ضمن مسابقتيه المذكورتين، فيما تنظم العروض وفق برنامج مدقق بإفران وأزرو لضمان اطلاع أكبر عدد من الجمهور على فعاليات الدورة على غرار دورات سابقة. حميد الأبيض (فاس)