fbpx
الرياضة

جمعية تنفض الغبار عن نجوم الجيش

التحم نجوم الجيش الملكي في أمسية نجحت فيها جمعية جمهور العاصمة لأنصار ومحبي الجيش الملكي في نفض الغبار عن بعض ممن بصموا مسارهم الكروي بالتألق واللمعان منذ تأسيس الفريق العسكري عام 1958 من طرف الراحل الحسن الثاني.
اختار المنظمون شعار ”تكريم الرواد تحفيز للأحفاد” لاستحضار ذكريات الزمن الجميل، الذي بسط فيه ”الزعيم” سيطرته على

ألقاب البطولة الوطنية.
ظن كثيرون ممن تلقوا الدعوات أن الحفل الذي أطلق عليه اسم ”دورة حسني بنسليمان” أنه لن يختلف عن سابقيه، إذ عادة ما يحصل المكرفون على باقة ورد وتذكار، وربما ظرف ماليايحتوي على قسط من المال لا يكفي حتى لتغطية مصاريف شهر واحد. لكن أنصار الجيش جعلوا من هذا الاحتفاء فرصة للقاء الرواد بالأحفاد والفنانين بالرياضيين السابقين ومختلف وسائل الإعلام.
أصر المنظمون على تكريم أسماء برزت في صمت، ثم غابت عن الأضواء. من قبيل عبد السلام زناية وعبد الله باخا وإدريس واديش وباموس والحارس بنقصو  والتيمومي والتهامي ودحان وخيري والبرازي وآخرين. بيد أن الجمعية ركزت على أولئك الذين غابوا عن الأضواء في السنوات الأخيرة، فاستدعت حمدي وبوهلال والشمامي واللمريس وشيشا، رغبة في رد الجميل إلى هؤلاء ولو بباقة ورد وبذلة رياضية وشهادة تقدير، في انتظار أن يشملهم عطف مسؤولي ”الزعيم”، بعدما قادوه إلى الفوز بأول لقب قاري عام 1985.
في شريط فيديو تحدث المكرمون عن إنجازاتهم وألقابهم والكثير من المستملحات، التي أثارت الضحك والإعجاب والفضول. تحدث بنقصو عن قصة تسميته في روسيا ب”ياشين” المغرب، وتحدث حمدي بعفوية عن قتاليته ونديته في الأدغال الإفريقية، وأصر الغريسي على أنه مخترع تقنية ”الكروشي” في الثمانيات. فيما قال شيشا ”إنه فقد أسنانه بالكامل في الكرة”. أما اللمريس، فلم يقل شيئا، عدا عبارة ”شكرا لجمعية أنصار العاصمة”. بدا اللمريس خجولا، كما كان في الملعب، لم يتحدث كثيرا، ولم يعاتب أحدا، كما فعل غيره رغم أن ملامحه توحي أنه لم يستفد قط من الكرة رغم اعتباره أفضل ظهير أيسر في الثمانينات.
انتظر عديدون قدوم عبد الكريم الحضريوي لتكريمه ورد الاعتبار إليه ظهيرا مهاريا، لكنه لم يحضر، كما عبد الله باخا، فناب عنهما حسين أوشلا وحمو فاضيلي في تسلم تذكاريهما.
حضر حمادي حميدوش وعبد الله السطاتي وحسن أقصبي ولاعبون ومسيرون قدامى، تماما كما حضر رياضيون، من بينهم مصطفى لخصم والمهدي الزيادي ونزهة بدوان وآخرون. فيما حظي عزوز، صاحب أول هدف للعسكريين بتكريم خاص، شأنه شأن سعيد زدوق وقائمة بلعوشي، باعتبار الأول لاعبا سابقا وإعلاميا بارزا، والثانية عاشقة للجيش، هكذا كما أظهرت لحظة تقديم هذه الأمسية، وهي تقفز وتصيح ”اللي ما تبومبا ما شي عسكري”. أما الفكاهي عبد الخالق فهيد، فشكل ملح طعام هذه الأمسية بتقديم عروض ساخرة لقيت الاستحسان والإعجاب، وأغان أبدع فيها التوأم صفاء وهناء والموسيقي أمير علي.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى