
الأجواء كانت عادية، زوال الأربعاء الماضي، في مدخل ابتدائية فاس حيث ركنت سيارات ووقف أشخاص في انتظار الاطمئنان على أقاربهم، عكس آخرين ولجوا البناية والقاعة 2 المألوف اختناقها بسبب عدد الملفات المدرجة بجلساتها والحشد البشري المتدفق عليها لحد صعوبة تتبع أطوار كل جلسة بشكل مريح. في بهوأكمل القراءة »






