الفيلم السينمائي تحتضنه قاعة الفن السابع بالرباط إلى جانب صبحيات للأطفال تحتضن قاعة الفن السابع بالرباط غدا (الخميس) عرض فيلم "الوهراني" للمخرج ليس سالم، وذلك في إطار برنامج "خميس السينما وحقوق الإنسان" لمارس الجاري. ويأتي عرض الفيلم ذاته، من طرف جمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان، في إطار البرنامج الشهري الذي يهدف إلى النهوض بثقافة حقوق الإنسان عبر السينما. ويحكي الفيلم السينمائي قصة رجوع "جعفر" أو "الوهراني" بعد الاستقلال إلى بيته ليفاجأ بنبأ وفاة زوجته ياسمين التي اغتصبها ابن أحد المعمرين، ورحلت لتترك وراءها طفلا كان ثمرة ذلك الاعتداء الوحشي. ورغم صدمة الوهراني يقرر احتضان الطفل ويكون له بمثابة الأب الحقيقي، لتبدأ رحلة أخرى بينه وبين الطفل بشير، حيث يصر على إخفاء الحقيقة عليه، لكن سرعان ما يبدأ الأخير في البحث عن السر في اختلاف شكله عن باقي أفراد العائلة. وكان شبح ياسمين التي لم تظهر في الفيلم حاضرا بقوة، خاصة أن زوجها عانى كثيرا رحيلها، كما لم يقبل إخفاء أصدقائه لموتها خلال وجوده بالجبل، معتبرا ذلك بمثابة خيانة، سيما من قبل صديق عمره "حميد"، الذي اعتلى مناصب سياسية عليا بعد الاستقلال. رغم تغير نظرة حميد لبعض الأمور إلا أنه بقي قريبا من جعفر وحاول مساعدته في تجاوز محنته في فقدان ياسمين. وإلى جانب عرض فيلم "الوهراني" بالرباط سيتم عرضه كذلك الجمعة المقبل بالمركز الثقافي "النجوم" بسيدي مومن بالدار البيضاء وكذلك إعادة عرضه الأحد المقبل بقاعة الفن السابع بالرباط على الساعة السابعة مساء. وضمن أنشطة مارس الجاري لجمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان في ما يخص "صباحيات الأطفال" سيكون الجمهور الناشئ الأحد المقبل بقاعة الفن السابع بالرباط على الساعة العاشرة والنصف صباحا، على موعد مع عرض فيلم "لي بيرات بون أريان، موفي أن تو" للمخرج بيتر لورد. جدير بالذكر أن جمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان، التي أنشئت سنة 2010، تهدف إلى النهوض بثقافة حقوق الإنسان من خلال السينما. وتتمحور أنشطة الجمعية حول خمس تظاهرات رئيسية تتجلى في "خميس السينما وحقوق الإنسان"، التي تنظم في الخميس الأخير من كل شهر والعروض الصباحية للأطفال وماستر كلاس السينما وحقوق الإنسان والليلة البيضاء للسينما وحقوق الإنسان واللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان. يشار إلى أن البرمجة الجديدة لجمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان تقدم بدعم من المؤسسة الأوربية من أجل الديمقراطية ومؤسسة أجيال للنهوض بحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمركز السينمائي المغربي والمركز الثقافي "النجوم" بسيدي مومن. أمينة كندي