الكاتب البريطاني يتحدث عن توزيع الثروة ومكافحة الفوارق الاجتماعية سيحل الكاتب البريطاني ريتشارد ويلكنسون للمرة الأولى بالمغرب وبإفريقيا، وذلك لإلقاء محاضرة محورها المساواة بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية. واختار ريتشارد ويلكنسون، أستاذ فخري في علم الأوبئة في كلية الطب في جامعة نوتنغهام، وأستاذ فخري في جامعة لندن وأستاذ زائر في جامعة يورك، أن يقدم خلال ندوة تعقد الخميس المقبل، أهم النقاط التي تناولها في كتابه "لماذا المساواة هي أفضل للجميع؟"، كما سيقف لتقديم توضيحات بشأن أسئلة الحضور بشأن مؤلفه، الذي من أبرز ما تطرق إليه أوجه التفاوت القائمة في مختلف أنحاء العالم. وكان ريتشارد ويلكنسون، أنجز كتابه "لماذا المساواة هي أفضل للجميع؟" بتعاون مع كيت بيكيت والعضو المؤسس لشركة "دي إكواليتي تراست". وجاء في بلاغ عن زيارة الكاتب البريطاني للمغرب توصلت "الصباح" بنسخة منه أنه "بالنسبة إلى ريتشارد ويلكنسون فإن الفوارق في الثراء والآخذة في الاتساع داخل البلدان الغنية تهدد بتخريب هذه الأخيرة كليا"، كما ذكر أيضا أنه "في نهاية بحثه يصل إلى نتيجة أن توزيع الثروة، وليس إنشاؤها، هو المحدد الرئيسي لمدى صحة جيدة لمجتمع ما وأن العمل على مكافحة عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية هو مفيد ليس فقط لأشد الناس فقرا، ولكن لعموم المجتمع، فالأغنياء والفقراء، والجميع يعاني عدم المساواة". يذكر أن كتاب ريتشارد ويلكنسون ترجم إلى ثلاث وعشرين لغة، وحقق أعلى المبيعات عبر العالم، إلى جانب أنه فاز سنة 2011 بجائزة «منشور السنة» التابعة ل «رابطة الدراسات السياسية» وجائزة «مهرجان بريستول للأفكار» سنة 2010. واستحق ريتشارد ويلكنسون عن مساره في مجال الكتابة والبحث عدة تتويجات من بينها جائزة «الوردة الذهبية» سنة 2013 من «سوليدار»، كما نال صفة «الرجل الإنساني للسنة» من طرف «كومينتي أكسيس أنلمتيد». ويأتي تنظيم المحاضرة بالرباط للكاتب البريطاني من طرف مسرح أنفاس وجمعية يوردبرو فالزس أوركيستر السويدية، وذلك بشراكة مع المعهد السويدي والسفارة السويدية والمسرح الوطني محمد الخامس والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية. ومن جهة أخرى، فإن المحاضرة ذاتها تدخل في إطار شراكة بين جمعية «مسرح أنفاس» وجمعية «جوربدرو فاردسكستر» السويدية، والتي تشمل أيضا تنظيم أوراش عمل حول عدم المساواة لفائدة أعضاء فاعلين في المجتمع المدني وإنتاج عرض مسرحي يضم الرقص والموسيقى والأداء، يكون موضوعه أشكال عدم المساواة في الوقت الراهن. وجدير بالذكر أن مسرح أنفاس، جمعية أسست سنة 2011 بهدف تعزيز الثقافة والفن في المغرب، كما أنتجت العديد من المسرحيات من بينها «دموع بالكحول»، أما جمعية يوردبرو فالزس أوركيستر فهي فريق مهني للإنتاج الموسيقي والفنون المسرحية، ويعمل أيضا في إطار الإنتاج المشترك الدولي والتبادل الثقافي. أمينة كندي