
في سطات الهادئة، عام 1960، أبصر حسن الغفاري النور، كأنما كتب على هذا الرجل أن يكون رمزا للوفاء والتفاني. كان حسن طفلا يحلم بالمستقبل، يحركه شغف المعرفة وعزيمة لا تعرف الانكسار،حصل على شهادة البكالوريا بسطات، فتحت له أبواب الحلم الكبير، لينتقل بعدها إلى العاصمة الرباط، حيث التحقأكمل القراءة »






