عبوب... نجم من رحم المعانا7 زكريا عبوب، واحد من اللاعبين القلائل الذين لعبوا لأبرز الأندية على الصعيد الوطني، ويتعلق الأمر بالرجاء الرياضي والجيش الملكي والوداد الرياضي، عاش مشاكل منعته من الاحتراف بأندية أوربية، والانضمام للمنتخب الوطني. عبوب يفتح قلبه لقراء «الصباح»، حول مساره الرياضي الممتلئ بالكثير من المواقف والقرارات، خلال حقبة كروية طغت عليها الكثير من الذاتية. إعداد: صلاح الدين محسن ما هي الميزة الأساسية التي تميز جيلكم عن الحالي؟ > في السابق، لم نربح مقابلا أو تعويضات مالية مهمة، لكن ضحينا مع النادي، أما الآن فاللاعب يمكن أن يضحي مع الفريق، لكنه يتوصل بمقابل مالي يصل إلى 400 مليون سنتيم، لأننا كنا مطالبين بتحقيق النتائج، وباللعب بأفضل أسلوب، وتقدم كل ما لديك لتبلل قميص الفريق، لأن الرجاء في وقت من الأوقات قام بإقالة المدرب مولدوفان، رغم أن الفريق تصدر البطولة بـ 12 نقطة، لكنهم استبعدوه بسبب عدم تقديمه عرضا جيدا في الملعب، ولأن المسؤولين لم ينظروا إلى النتائج، بقدر نظرتهم إلى طريقة اللعب، وأعتقد أن العقلية تغيرت، ونحن الآن نتحدث عن كرة من نوع آخر، يمكن القول إن كرة اليوم أصبحت علمية بدرجة كبيرة، أما سابقا، يمكن لشخص واحد أن يهتم بالأمور العلمية، والباقي يجب أن يعتمد على موهبته وعلى الطموح ليبلغ مراده، وفي السابق كانت شغفا وموهبة، أما اليوم فأصبحت مهنة، وتعتمد على قيمة العقد الموقع بين اللاعب والمسير أو إدارة الفريق أو الشركة. ما الذي وقع في الأولمبياد؟ > كان هناك مشكل لبعض اللاعبين، الذين لم ترخص لهم أنديتهم للعب مع المنتخب الأولمبي، سيما أن بعضها شرعت في التحضير للموسم الموالي، وتشبثت بعدم تسريح لاعبيها المغاربة، بحكم أن المنافسة خارج تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما أثار مشكلا بين اللاعبين المحترفين بأوربا، والذين لعبوا التصفيات، ويمكن القول إن الفريق فقد 50 في المائة من تركيبته الأساسية، مثل وادو ورمزي والزروالي، الذي أصيب، واضطر المدرب إلى توجيه الدعوة للاعبين جدد، في الوقت الذي لم يلتحق بنا السكتيوي بحكم استدعائه من قبل هنري ميشال للمنتخب الأول، وهناك مشاكل أخرى. مثل ماذا؟ > مشاكل مع المستشهرين، وكذلك مصروف الجيب مع وزارة الشباب والرياضة، ومشاكل مع بين الخيدر وبعض اللاعبين. هل يمكن أن تطلعنا على توضيحات أكثر بخصوص المشاكل التي ذكرت؟ > في ما يتعلق بالمستشهر، أذكر أنه كان هناك عقد مع أحدهم، يتكفل بإعطاء منحة للاعبين أيام المباريات، لكنه رفض في ما بعد ذلك، وبخصوص مشاكل الخيدر مع بعض اللاعبين، أعتقد أنه بعد أن غاب عدد منهم للأسباب التي ذكرت، لم يعد التواصل موجودا بينه وبين بعض اللاعبين، الذين التحقوا في ما بعد بالمنتخب الوطني، وهو ما أثار الكثير من المشاكل، بينه وبينهم، الشيء الذي ساهم في التأثير الذهني للاعبين، علما أن الأندية كانت تعول على اللاعبين، الذين لديها بالمنتخب الوطني الأولمبي لرفع مستواها التقني، وكذلك قيمتها السوقية، من خلال وجود لاعبين، بإمكانهم الاحتراف في أكبر الأندية الأوربية، سيما أن الألعاب الأولمبية تشكل قبلة للمنقبين من جميع أنحاء أوربا، للتعاقد مع لاعبين شباب، يمكن أن يعززوا بهم صفوفهم، بالنظر إلى تزامن الفترة مع فتح باب الانتقالات الصيفية، لكن ما وقع العكس تماما، بعد أن ساهمت المشاركة الأولمبية الباهتة في فقدان الكثير من العروض، ودفعت الكثير من الأندية الأوربية إلى غض الطرف عن العروض التي قدمت لنا.