حوادث

اعتقال طالب على خلفية الأحداث الدموية لجامعة وجدة

أحيل على النيابة وسط إجراءات أمنية مشددة بسبب وجود عشرات الطلبة بمحيط محكمة الاستئناف

أحالت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، الخميس الماضي، الطالب «م،ز»، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، على خلفية متابعته في قضية أحداث المواجهات الدامية التي شهدت أطوارها جامعة محمد الأول بوجدة، يوم 22 دجنبر الماضي،

والتي أسفرت عن إصابة أزيد من 75 مصابا بجروح متفاوتة خطورة، ينتمون للقوات العمومية.
وأحيل المتهم على العدالة وسط إجراءات أمنية مشددة، بسبب وجود عشرات الطلبة بمحيط محكمة الاستئناف بوجدة لمؤازرة زميلهم  والمطالبة بإطلاق سراحه.
ويأتي إيقاف المعني بالأمر، والذي جرت متابعته في حالة اعتقال من أجل المنسوب إليه وإيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بوجدة، بعد أن كان مطلوبا للعدالة بموجب مذكرة بحث على الصعيد الوطني، في الوقت الذي كانت فيه المصالح الأمنية قد أحالت على الوكيل العام نهاية السنة الماضية طالبين يتشبه في تورطهما في المواجهات الدامية مع عناصر القوات العمومية. وذكرت مصادر مطلعة ل»الصباح»، أن المتهم الذي تصفه مصالح الآمن ب»العقل المدبر» للمواجهات الدامية التي عرفتها جامعة وجدة نهاية السنة الماضية، كان مبحوثا عنه لورود اسمه في مساطر قضائية مرجعية خاصة بالطالبين «ي، ا» و «ك، ل» الموجودين قيد الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بوجدة.
 وجرى اعتقال المتهم الذي ينتمي إلى فصيل الطلبة القاعديين مساء الاثنين 19 يناير الجاري،  بحي القدس غير بعيد عن جامعة محمد الأول، من قبل رجال أمن بالزي المدني واقتيد إلى مقر ولاية الأمن بوجدة، بعد أن كان تحت المراقبة، بسبب نشاطه الطلابي.
 وذكرت مصادر «الصباح»، أن الطالب الموقوف، نظم، ساعات قليلة قبل إيقافه، «حلقية» ناشد فيها الجماهير الطلابية مساندة الطالبين المعتقلين على خلفية الأحداث الدموية بالجامعة، والمقرر جلسة محاكمتهما الثلاثاء 27 يناير الجاري.
وكانت المواجهات الدامية قد اندلعت بعد تدخل عناصر القوات العمومية، بطلب من رئاسة جامعة محمد الأول، لفك اعتصام طلبة واقتحموا كلية العلوم القانونية والاقتصادية، ودعوا إلى ضرورة فتح تحقيق في الخروقات التي قالوا ‘نها شابت عملية الولوج إلى سلك الماستر، بالإضافة إلى مطالب أخرى، مع منعهم مجموعة من الطلبة في من الالتحاق بقاعاتهم لإرغامهم على مقاطعة الماستر.
وتجدر الإشارة، إلى أن جامعة وجدة، بدون رئيس بعدما قام  رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أكتوبر الماضي، بإصدار قرار يقضي بإقالة  عبد العزيز صادوق  من مهامه، بناء على مجموعة من التقارير كانت قد رفعت إلى لحسن الداودي وزير التعليم العالي، ضده تخص العديد من الإختلالات في تدبير هذا المرفق العمومي، في حين  عهد بمنصب رئيس الجامعة بالنيابة إلى عميد كلية العلوم.
عزالدين لمريني (وجدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق