حوادث

اعتقال مغتصب معاق ذهنيا بالقنيطرة

أمن سيدي سليمان ضبطه في حالة تلبس بنزع سروال الضحية واعترف بالتهمة المنسوبة إليه

أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، أخيرا، بإيداع موقوف بتهمة هتك عرض شخص معروف بضعف قواه العقلية، السجن بعاصمة الغرب، بعدما أظهر التحقيق الأولي معه تورطه في التهمة المنسوبة إليه.

وأفاد مصدر مطلع «الصباح» أن الموقوف ضبط في حالة تلبس بنزع سروال المعاق من قبل عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية لسيدي سليمان، بعد مراقبة أمنية دامت أيام، إثر شيوع تعرض الضحية لاعتداءات جنسية من قبل الموقوف، دفع المصالح الأمنية نصب كمين له.
والمثير في الملف، يضيف مصدر «الصباح»، أن الجاني حاول الفرار على متن دراجة ثلاثية العجلات، وبعد تعقبه من قبل مصالح الشرطة، جرى اقتياده إلى مقر الضابطة القضائية وأمر الوكيل العام للملك باستئنافية القنيطرة بوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية. واستنادا إلى مصدر «الصباح»، اعترف المشتبه فيه بالتهمة المنسوبة إليه في هتك عرض المعاق، مؤكدا أنه استدرجه أكثر من مرة ومارس عليه شذوذه الجنسي، ووقع على المحضر المنجز من قبل الضابطة القضائية المتضمن اعترافاته التلقائية أمام المحققين.
وأثناء الاستماع إلى المعاق، اعترف بالاعتداءات الجنسية عليه من قبل الموقوف، كما أقر أنه كان يهديه سجائر ومأكولات، مقابل هتك عرضه، مستغلا حالته الاجتماعية المزرية، ما شجعه على الاستمرار في نقله على متن الناقلة ذات المحرك، والتوجه به إلى منطقة خالية بسيدي سليمان وممارسة الجنس عليه بطرق شاذة.
وفي سياق متصل، استدعت الضابطة القضائية أفرادا من عائلة المعاق، واستمعت إلى أقوالهم في الموضوع، واستنتجت تحريات الضابطة القضائية أن المجنى عليه، كان يقضي جل أوقاته في الشارع العام، ما جعله عرضة للتحرش الجنسي.
وينتظر أن يشرع قاضي التحقيق باستئنافية عاصمة الغرب، الأسبوع المقبل، في استنطاق الموقوف بالتهمة سالفة الذكر، بعدما قرر الوكيل العام للملك إحالة القضية على غرفة التحقيق.
يذكر أن فضائح جنسية هزت عاصمة الغرب، في الأيام القليلة الماضية، بعد اعتقال شاب بتهمة اغتصاب مسنة عمرها 85 سنة بمحيط غابة بطريق الساكنية بالقنيطرة، كما جرى إيداع موقوف آخر بتهمة هتك عرض قاصرين، بعدما ضبطت عناصر المركز القضائي لدرك الصخيرات داخل فيلته قاصرين اعترفوا بتعرضهم للاعتداء الجنسي، وحدد قاضي التحقيق ثالث فبراير المقبل، موعدا لاستنطاقه.
عبدالحليم لعريبي   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق