حوادث

تأييد حكم مختطفي مختلة عقليا بخنيفرة

 

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بإدانة أربعة متهمين أحداث بسنة حبسا موقوف التنفيذ لكل واحد منهم، بعد مؤاخذتهم من أجل اختطاف مختلة عقليا ومحاولة هتك عرضها باستعمال العنف، بعدما ارتأت تمتيعهم بظروف التخفيف مراعاة لحداثة سنهم ولظروفهم الاجتماعية ولانعدام سوابقهم القضائية،

مع تحميل أولياء أمورهم الصائر والإجبار في الأدنى.
ويستفاد من محضر الضابطة القضائية، المنجز من قبل شرطة خنيفرة، أن مصالح الأخيرة أشعرت أن أشخاصا يقتادون فتاة بالقوة إلى الخلاء. وعند انتقال عناصر الفرقة المكلفة بالأبحاث والحملات الأمنية إلى المكان عينه، تم إيقاف أحدهم متلبسا بمسك الفتاة من يدها، فيما لاذ مرافقوه بالفرار، قبل أن يجري إيقافهم في اليوم ذاته بدلالة منه.
ونظرا لحالة الاضطراب التي كانت تظهر على الضحية، تم عرضها على طبيبة اختصاصية في أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، ليتبن أنها لم تتعرض لأي اعتداء جنسي حديث، في الوقت الذي تعذر عرضها على الطبيب النفساني بالمستشفى عينه لأنه كان في إجازة سنوية.
وبعد تنقيطها بالناظمة الإلكترونية، تبين أن الضحية المسماة (ن.ح)، المزدادة سنة 1989 بالزاوية الليبية، تقيم بتجزئة البستان 3 بحي ويسلان بمكناس، ما جعل مسؤولي المنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة يربطون الاتصال بنظرائهم بمفوضية الشرطة بويسلان، التابعة لولاية الأمن بالعاصمة الإسماعيلية، بغرض التوصل إلى عائلة الضحية، لكن دون جدوى، حيث أفيد أن ذويها غادروا مقر الإقامة إلى وجهة غير معلومة.
وعند الاستماع إليهم تمهيديا في محاضر قانونية بحضور أولياء أمورهم، اعترف المتهمون، الذين توبعوا في حالة سراح، بالمنسوب إليهم جملة وتفصيلا، موضحين أنهم كانوا في حفل زفاف عندما أثار انتباههم حضور الضحية، التي كانت تظهر عليها علامات اضطراب عقلي، من خلال قيامها بحركات غير عادية وتفوهها بعبارات غير مفهومة، مضيفين أنهم بعد انتهاء الحفل المذكور قرروا جميعا تعقبها واقتيادها إلى الخلاء قصد ممارسة الجنس عليها بالتناوب، مستغلين تخلفها العقلي، إلا أن حلول رجال الأمن حال دون إتمامهم لمخططهم، وأجبرهم على الفرار في اتجاهات مختلفة.
وباستنطاقهم ابتدائيا وتفصيليا خلال مرحلة التحقيق، أنكر المتهمون محاولتهم هتك عرض الضحية، متراجعين بذلك عن تصريحاتهم التمهيدية، والشيء ذاته ساعة محاكمتهم، ما جعل دفاعهم المعين في إطار المساعدة القضائية يلتمس لهم أساسا البراءة واحتياطيا تمتيعهم بظروف التخفيف مع جعل العقوبة موقوفة التنفيذ.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق