حوادث

مختصرات

الحبس لمتهم بالسرقة بمكناس

 

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بإدانة المتهم (م.ط) بسنتين حبسا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية السرقة الموصوفة بالليل، بعدما ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف مراعاة لظروفه الاجتماعية ولانعدام سوابقه القضائية،

مع الصائر والإجبار في الأدنى.
ويستفاد من محضر الضابطة القضائية، المنجز من قبل شرطة مكناس، أن عناصر الأخيرة نجحت في إيقاف المتهم (م.ط)، الذي كان مبحوثا عنه من أجل السرقة بالكسر، وذلك على ضوء مجموعة من الشكايات التي تقدم بها العديد من أصحاب السيارات.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، اعترف المتهم، من مواليد 1981 بالريش، بالمنسوب إليه جملة وتفصيلا، مصرحا أنه قام ليلا بكسر الزجاجة الخلفية لسيارة تابعة للجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء واستولى على مبلغ مالي وجهاز راديو كاسيط، فضلا عن الوثائق المتعلقة بالسيارة، مضيفا أنه وبالطريقة نفسها عرض سيارة من نوع (بارتنر) وشاحنة من نوع (مان) للسرقة واستحوذ من داخلهما على أغطية وجهاز راديو كاسيط من نوع (بيونير).
    خليل المنوني (مكناس)

الاعتداء على مستشار جماعي بمراكش

استنكر أزيد من خمسين جمعية بمنطقة المحاميد بمراكش، في بيان لها، الاعتداء الذي تعرض له لحسن أحبيبو عضو مجلس مراكش وعضو مجلس المنارة من قبل أب وشقيق فتاة زعما أنه على علاقة بها.
واعتبرت الجمعيات الموقعة البيان الاعتداء على المستشار لحسن أحبيبو يراد منه المساس بسمعته لأسباب سياسوية، وانتخابوية  يعرفها الرأي العام المحلي. وأدان البيان  الذي توصلت « الصباح»  بنسخة منه الاعتداءات السافرة التي تطول الفعاليات الجمعوية لمراكش، داعية إلى «الوقوف على حقيقة ظروف وملابسات واقعة اتهام المستشار الجماعي بضبطه رفقة فتاة  بأحد النوادي الليلية بمراكش»، مطالبة من الجهات المسؤولة اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لرد الاعتبار للمستشار الجماعي.
واستنكر الموقعون على البيان الحملة المغرضة، والمفتعلة التي ما فتئت تصدر أحكاما واتهامات خطيرة تمس بعرض وشرف المستشار، قبل صدور حكم نهائي في الموضوع المعروض على القضاء. ونفى «لحسن حبيبو» لـ«الصباح» ضبطه رفقة فتاة بإحدى العلب الليلية بالمدينة الحمراء، مؤكدا أنه فوجئ ذات صباح من الشهر الماضي، بطرق قوي على باب منزله بحي المحاميد القديم، وهجوم شخصين والاعتداء عليه بالضرب، وتوجيه وابل من السب والشتم والوعيد له، واتهامه بأن له علاقة مع قريبة لهما تبلغ من العمر 21 سنة ، مؤكدا  أن تدخل بعض المواطنين حال دون مواصلة التهجم عليه وتعنيفه.
نبيل الخافقي (مراكش)

وفاة مسن في حادثة سير بالحسيمة

أحالت مصالح الأمن الإقليمي بالحسيمة، أخيرا على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، سائق شاحنة مخصصة لنقل قنينات الغاز، دهس مسنا يبلغ من العمر 80 عاما بأحد شوارع حي الرومان قرب مقر بلدية الحسيمة. وأكد مصدر مطلع، أن سائق الشاحنة، كان يهم بالرجوع بشاحنته إلى الخلف، غير أنه لم ينتبه لوجود الضحية الذي كان يسير ببطء خلفها، ما أدى بالسائق إلى دهسه، حيث سقط أرضا وتهشم رأسه وسالت الدماء من فمه.
وحلت مباشرة بعد الحادث بالمكان عينه عناصر تابعة لشرطة الحوادث، التي عاينت الواقعة وحررت محضرا بشأنها، في الوقت الذي قامت فيه سيارة إسعاف بنقل المصاب إلى المركز الاستشفائي الجهوي بالحسيمة لتلقي الإسعافات الضرورية. مصدر من الطاقم الطبي بالمركز الاستشفائي بالحسيمة أكد أن محاولات حثيثة قام بها الأطباء بقسم الإنعاش لإنقاذ الرجل المصاب، لكن دون جدوى، إذ فارق المعني بالأمر الحياة متأثرا بجروحه البالغة.
جمال الفكيكي (الحسمية)

تفكيك عصابة للسرقة بتطوان

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، الأحد الماضي، على الوكيل العام لدى استئنافية المدينة، متهمين من أفراد عصابة متخصصة في اعتراض مواطنين وسائقي السيارات والاعتداء عليهم، وسلب كل ما بحوزتهم، تحت طائلة التهديد بالأسلحة البيضاء واستعمال العنف، إلى جانب مشتري المسروقات.
وفي تفاصيل عملية تفكيك هذه العصابة، أوردت مصادر»الصباح»، أن المتهمين الذين كانوا ينشطون ليلا، بالحي الصناعي (طريق مرتيل)، جرى إيقاف اثنين منهم، الخميس الماضي، من طرف عناصر فرقة الأبحاث التابعة للشرطة القضائية بالحي نفسه،  فيما لا يزال المتهم الثالث في حالة فرار.
وجاء إيقاف المتهمين، حسب مصادر «الصباح»،  بعد أن تلقت مختلف المصالح الأمنية بالمدينة العديد من الشكايات التي وردت عليها عن طريق ضحايا العصابة  التي تتكون من ثلاثة أشخاص، كانت آخرها شكاية مسن تعرض للاعتداء بالحي سالف الذكر، الأربعاء الماضي، إذ تبين أن أفراد هذه العصابة التي وصفت بـ «الخطيرة» نفذوا  العديد من  العمليات الإجرامية ليلا باستعمال الأسلحة البيضاء.  وأضافت المصادر ذاتها، أن التحريات التي باشرتها مصلحة الشرطة القضائية قادت إلى تحديد هوية المتهمين، حيث كثفت من حملاتها بالحي المذكور، إلى أن تمكنت من إيقاف اثنين منهم، ويتعلق الأمر بـ (أحمد.ح)، الذي يتحدر من القصر الكبير، و(محمد.ك)، وهو من طنجة، إذ تم اقتيادهما إلى مقر ولاية الأمن بالمدينة للتحقيق معهما في الموضوع. وخلال البحث الذي أجرته عناصر الضابطة القضائية مع الموقوفين، أقرا أنهما نفذا، رفقة شريك ثالث مازال في حالة فرار، عددا من الاعتداءات على مجموعة من المواطنين، من بينهم فتيات ونساء، وقاموا بسلبهم ما بحوزتهم، من هواتف محمولة وحلي وألبسة ومبالغ مالية، مؤكدين أن المسروقات كانوا يقومون ببيعها لصاحب محل تجاري بحي الديزة بمرتيل.
وبناء على ذلك، انتقلت العناصر الأمنية إلى المكان المذكور، وأوقفت صاحب المحل، الملقب بـ «مولاي علي»، حيث عثرت داخل محله التجاري على مجموعة من المسروقات، التي كانت معروضة للبيع، وقامت بحجزها في انتظار تعليمات النيابة العامة.
يوسف الجوهري (تطوان)

النظر في ملف استئناف حكم يدين طالبين بفاس

شرعت غرفة الجنح الاستئنافية باستئنافية فاس، الخميس الماضي، النظر في ملف استئناف الحكم الابتدائي في حق طالبين من إقليم تاونات يتابعان دراستهما بكليتي الحقوق والعلوم ظهر المهراز بجامعة محمد بن عبد الله، على خلفية مواجهات دامية بين الأمن والطلبة بعد منع أمسية فنية تخليدا لذكرى قتل المعطي أوملي بجامعة وجدة، قبل عقدين، في مواجهات بين طلبة يساريين وإسلاميين.
وأمهلت الطالبين المعتقلين بالسجن المحلي عين قادوس، أسبوعا لتعيين دفاعهما والشروع في مناقشة هذا الملف الذي عين أمام الغرفة في 9 يناير الجاري بعد استئناف دفاع المتهمين والنيابة العامة، الحكم الابتدائي الصادر في فاتح دجنبر الماضي، بعد أسبوع من مناقشة ملفهما وحجزه للتأمل، إذ وزعت ابتدائية فاس سنتين حبسا نافذا بالتساوي بين الطالبين المذكورين.  وأدانت هيأة الحكم بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة قدرها 500 درهم، كلا من «ع. غ. ب» طالب في السنة الثالثة شعبة علوم الحياة والأرض بكلية العلوم ظهر المهراز (من مواليد دوار أولاد غزال بجماعة بني وليد بتاونات في سنة 1994)، وزميله «أ. ع» الطالب بالسنة الثانية اقتصاد بكلية الحقوق (يصغره بسنة واحدة ويتحدر من دوار عنق الحجر بالإقليم ذاته).
وآخذت الطالبين المودعين بالسجن المذكور منذ مساء الأحد 30 نونبر الماضي بعد إحالتهما على النيابة العامة وإنهائها مدة الحراسة النظرية، من أجل جنح «العنف والإيذاء في حق رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بوظائفهم ترتبت عنه إراقة دم وجرح، والعصيان وتخريب وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة والمساهمة في تنظيم مظاهرة غير مرخص بها والمشاركة في تجمهر مسلح».
وعثر في ذاكرة الهاتف المحمول المحجوز والخاص بالطالب «أ. ع»، على فيديوهات وصور تؤرخ لمواجهات دامية بين الطلبة والأمن، اتهم بالتقاطها ونشرها على نطاق واسع في مدونة للطلبة ومواقع التواصل الاجتماعي، ما أنكره وكل التهم الموجهة إليها، كما زميله الذي نفى مشاركته الطلبة في تلك المواجهات أو رشق القوات العمومية بالحجارة، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجروح متفاوتة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق