حوادث

تفكيـك عصابـة “البالوعـات” بالبيضـاء

تتكون من تسعة قاصرين من بينهم ثلاث فتيات يتخذون من بالوعات مسبح مولاي رشيد مخبأ لهم

أحالت شرطة مولاي رشيد أول أمس (الاثنين)، ستة شباب وثلاث فتيات على الوكيل العام للملك، بجناية تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات الموصوفة، أوقفوا متلبسين باعتراض المارة وطلبة وتلاميذ بالمنطقة وسلبهم ممتلكاتهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

وجاء تفكيك العصابة، بعد توصل عناصر خلية المدارس التابعة لشرطة مولاي رشيد، بإخبارية تفيد أن خمسة أشخاص، من بينهم فتاتان، يعترضون شخصين قرب المسبح القديم بحي مولاي رشيد، وأنهم سلبوهما هاتفيهما المحمولين ومبالغ مالية، لتنتقل الفرقة الأمنية مدعومة بفرقة الصقور وعناصر القسم القضائي الخامس، التي كانت في المداومة، إلى المكان المحدد في الإخبارية من أجل التدخل. وأوضحت المصادر أن أفراد العصابة، بمجرد أن عاينوا حضور الشرطة، تسلقوا السياج الحديدي للمسبح المهجور واختفوا عن الأنظار، ما جعل مطاردتهم من قبل الشرطة صعبة، سيما أنهم اختفوا بين قنوات المياه الخاصة بالمسبح والحشائش.

وأضافت المصادر أن عناصر الشرطة، من أجل اقتحم المكان. المليء بالعديد من البالوعات الكبيرة للمياه، استعانت بفرقة من الوقاية المدنية، التي سهلت للشرطة تجاوز السياج الحديدي، والدخول إلى فضاء المسبح، وخلال البحث، عاينت شخصا داخل بالوعة كبيرة، ليتطوع عنصر من الوقاية المدنية رفقة شرطيين للنزول إلى داخل البالوعة الكبيرة، لتكون المفاجأة من العيار الكبير، إذ عاينت وجود ستة شباب وثلاث فتيات، تبين أن جلهم قاصرون، ليتم إيقافهم ونقلهم على متن سيارة المصلحة إلى مقر مصلحة الشرطة القضائية.

وخلال تنقيطهم، تبين أن بعض أفراد العصابة رغم صغر سنهم، إذ لا يتجاوز عمرهم 17 سنة، لهم سوابق قضائية في السرقة والضرب والجرح العمديين بالسلاح الأبيض، كما تبين أنهم كانوا موضوع عدة شكايات من قبل طلبة كليتي الآداب والعلوم بالمنطقة، وتلاميذ المؤسسات التعليمية وعاملات بالحي الصناعي بالمنطقة، الذين أفادوا فيها أن المتهمين اعترضوا سبيلهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وسلبوهم ممتلكاتهم، كما قدم بعض الضحايا شهادات طبية، تؤكد تعرضهم لاعتداء من قبل المتهمين، عندما حاولوا مقاومتهم، ما خلف لهم جروحا خطيرة.

وأقر أفراد العصابة خلال تعميق البحث معهم من قبل المحققين، بالمنسوب إليهم، وكشفوا تفاصيل عملياتهم الإجرامية، إذ أوضحوا أنهم كانوا يوزعون الأدوار في ما بينهم، إذ تلعب الفتيات الثلاث دور «طعم» عبر التحرش بالضحايا، قبل أن يحاصروهم ويسلبوهم ممتلكاتهم وأموالهم، كما تبين خلال التحقيق أن الفتيات، رفقة بعض أفراد العصابة يعترضون سبيل الضحايا ويشهرون في وجوههم أسلحة بيضاء، مشيرين إلى أنهم يتخذون من المسبح القديم لحي مولاي رشيد مخبأ لهم، يقتسمون فيه ما غنموه من السرقات، التي ينفقونها في اقتناء المخدرات والخمور.

مصطفى لطفي 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق