الرياضة

“كاف” تحمل المغرب مسؤولية فضائح الـ “كان”

مسؤولو الكونفدرالية الإفريقية دافعوا عن أنفسهم أمام شكاوى المنتخبات حول الملاعب والفنادق والتحكيم والجراد
تعيش المنتخبات المشاركة في كأس إفريقيا 2015 المقامة حاليا بغينيا الاستوائية، على وقع فضيحة تلوى الأخرى، أبرزت عدم جاهزية البلد لاستضافة حدث رياضي بهذا الحجم.
وكانت آخر الفضائح المعاناة التي وجدها مسؤولو منتخب غانا، لنقل نجمهم أساموا جيان إلى المستشفى في مونغومو، بعد الاشتباه في إصابته بمرض “الملاريا”، إذ راسلوا الكونفدرالية الإفريقية من أجل تسهيل مهمة الوفد، لعلاج اللاعب ومنحه العناية اللازمة.
وكان الاتحاد الغاني لكرة القدم أعلن أن جيان دخل مستشفى في مونغومو نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يغادره بعد 24 ساعة، بعد أن استجاب للعلاج.
ولم تتوقف الفضائح عند هذا الحد، بل احتج الوفد التونسي على تحكيم مباراته أمام الرأس الأخضر، بعدما منح حكم المباراة ضربة جزاء خيالية في الشوط الثاني، أول أمس (الأحد)، انضافت إلى استعانتهم بالشموع في أول ليلة لهم بأبيبيين.
وتوصلت الكونفدرالية الإفريقية بعدد من الشكاوى من المنتخبات المشاركة، منها تونس والكونغو برازافيل والكونغو الديمقراطية وغانا وجنوب إفريقيا، لأسباب متعددة، منها عشب الملاعب الرئيسية للمباريات، وملاعب التداريب والفنادق والتحكيم وانتشار الجراد، فيما اضطر عدد من المنتخبات إلى تغيير مقر إقامتها والمبيت في العراء.
ولم يتردد الجهاز الإفريقي في الرد على كل هذه الضجة التي خلفتها فضائح “كان” غينيا الاستوائية، ملقيا باللوم على المغرب بشكل غير مباشر، الذي كان من المفروض أن ينضم الحدث القاري، قبل أن يتشبث بتأجيله بسبب انتشار وباء “إيبولا”.
وقال هشام العمراني، الأمين العام للكونفدرالية الإفريقية، إن “هذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية لن تكون مثل سابقاتها، بسبب الوقت الضئيل التي ترك للمسؤولين في غينيا الاستوائية، للتحضير للمنافسة القارية، بعد اعتذار المغرب”.
وأضاف العمراني مدافعا عن غينيا الاستوائية في تصريحات صحافية، أنه “في الأحوال العادية، يجب تخصيص وقت كاف أمام الدولة المضيفة، والذي يجب أن يصل إلى أربعة أعوام للاستعداد للبطولة القارية، لكن هذه المرة كانت هناك 50 يوما فقط أمام المسؤولين الغينيين، ما يدفعنا لتقبل بعض الأخطاء”.
بدورهم أكد صحافيون أوربيون وأفارقة، موجودون في غينيا الاستوائية لتغطية الحدث القاري، أن اللجنة المنظمة تزور المنتخبات المشاركة من أجل الاطمئنان على حالتها، محاولة إلقاء اللوم على المغرب، بسبب تشبثه بقرار التأجيل.
وأكد صحافيون فرنسيون ل “ليكيب” و”فرانس فوتبول”، أن مسؤولي الجهاز الإفريقي يحاولون في كل مرة الدفاع عن غينيا الاستوائية، لأنها “أنقذت” كأس إفريقيا من التأجيل، مبرزين أنه لا يجب أن نلوم المسؤولين الغينيين على أي خطأ تنظيمي.
يذكر أن المغرب لا يزال ينتظر قرار الكونفدرالية الإفريقية العقابي، بعد التشبث بقرار تأجيل المنافسة، بسبب انتشار وباء “إيبولا”، فيما أصرت على تنظيم الحدث في وقته، ما دفعها إلى نقله إلى غينيا الاستوائية.
العقيد درغام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق