fbpx
وطنية

برلمانية تصف الداودي بالعاشق لزوجته الفرنسية

تحولت زوجة لحسن الداودي، وزير التعليم العالي، إلى موضوع للحديث، خلال جلسة الأسئلة الشهرية، لأول أمس (الثلاثاء)، بعد أن ورد اسمها أكثر من مرة على لسان بشرى برجال، النائبة البرلمانية المنتمية إلى الفريق الدستوري، الملقبة بشاعرة البرلمان، وعلى لسان عبد الإله بنكيران الذي اضطر للدفاع عن وزيره في التعليم العالي.
وبدل أن تتوجه النائبة البرلمانية، التي توظف الشعر في مداخلاتها، إلى صلب الموضوع، الذي طرحه فريقها، والمتعلق بأزمة المنظومة التعليمية، شرعت في الخوض في الحياة الشخصية للوزير الداودي وزوجته الفرنسية، إذ قالت مخاطبة رئيس الحكومة “السيد الرئيس، إن وزيركم في التعليم العالي عاشق ولهان، عاشق لزوجته الفرنسية، ولاؤه لها وإخلاصه لها، وما عدا ذلك، فهو لا يعرف إلا التخلص”.
وزادت بلغتها التي أغضبت رئيس فريقها، الشاوي بلعسال، الذي اضطر إلى تقديم اعتذار لرئيس الحكومة وللوزير لحسن الداودي قائلة “خبروا وزراءكم أننا مغاربة نعشق الحرف وترتيل القرآن”. وزادت متسائلة “كم من تلميذ مغربي يحفظ النشيد الوطني؟”، قبل أن تقول، وهي تتحدث عن واقع التعليم، إن “رجال التعليم هم حماة هذا الوطن، كل مساس بكرامتهم، مساس بكرامتنا، ولا يمكن أن ننتظر حلول 2030 للقيام بالإصلاحات الموعودة التي عليها أن تبدأ من اليوم”. كما وصفت الإصلاحات الحالية التي صرفت عليها أموال طائلة بـ”إصلاحات القشور”.
وكعادته، لم يترك بنكيران الفرصة تمر في مثل هذه اللحظات، دون أن يشنف مسامع النائبة بكلام لم يرقها، إذ دافع عن زوجة وزير التعليم العالي، وقال إن “الزواج بالفرنسيات ليس حراما أو ممنوعا”، ناعتا مداخلة برجال بـ”الإشارة غير الموفقة”، قبل أن يضيف بسخرية مستفزة موجها كلامه لشاعرة البرلمان “زوجة الوزير الفرنسية مسلمة، وهي أختك، ولا فضل لك عليها، ولا فضل لها عليك إلا بالإيمان والتقوى”.
من جهتهم، استشاط نواب في الفريق الدستوري من إشارات النائبة برجال التي لم تكن موفقة، تجاه وزير التعليم العالي، التي بدل أن تكتفي بانتقاد عمله على رأس الوزارة، راحت تتحدث عن عشقه وهيامه وولائه لزوجته الفرنسية.
وكان لافتا خلال الجلسة التي قاطعها الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وتحول إلى “أجدير”، بكل أعضائه، بقيادة حميد شباط للاحتفال بالسنة الأمازيغية، أن رئيس الحكومة دافع عن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، ضد كل ما يعترضه من “بلوكاج” من قبل جهات متعددة.
عبد الله الكوزي
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى