fbpx
الأولى

ومازالت شعبيته في الصدارة!

استطلاع “ليكونومست” و”سونيرجيا” يرصد “اندحار” المعارضة

كشف الاستطلاع، الذي أنجزته يومية «ليكونومست» ومكتب الدراسات «سونيرجيا»، أن شعبية بنكيران هزمت الحلفاء قبل الخصوم، ذلك أن أصحاب الدراسة أخرجوا رئيس الحكومة من دائرة المنافسة على لائحة «الوزراء الناجحين» بعدما تبين أنه سيكون في المقدمة بفارق يجعل أرقام أعضاء حكومته بدون معنى.     
كما اضطر المشرفون على الدراسة إلى تخصيص جزء هام منها لرصد «اندحار» المعارضة وفشل الخصوم المحتملين لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، في تقديم أنفسهم مرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة فاتحين الباب على مصراعيه أمام الأمين العام لحزب العدالة والتنمية لولاية حكومية ثانية.
وسجلت الدراسة، التي نشرتها «ليكونوميست» أمس (الثلاثاء)، أن 18 في المائة من المستجوبين يعتبرون أن المصداقية تنتفي في خطاب زعماء المعارضة، وأن الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، لم يتمكن من جمع سوى 11 في المائة من الأصوات على سلم الفعالية، في حين حل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ثانيا بـ 7 في المائة، متبوعا بالأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بـ 5 في المائة.
وخلصت الدراسة إلى اختلال توازن الشعبية بشكل واضح لصالح رئيس الحكومة، وأن رموز المعارضة لم يتمكنوا من تقديم البديل وتشكيل وزن مضاد في وجه بنكيران، سواء تعلق الأمر بأعضاء الجبهة العلنية في الحرب على الحكومة كما هو الحال، بالنسبة إلى شباط ولشكر، أو بالذين يلتزمون الصمت، وذلك في إشارة إلى مصطفى باكوري عن «البام» ومحمد أبيض أمين عام الاتحاد الدستوري.
وتمكن بنكيران من إضافة نقطتين إضافيتين إلى رصيد شعبيته خلال السنة المنتهية، وذلك بـ 47 في المائة على مؤشر الرضا العام، مقابل 45 في المائة المسجلة نهاية السنة السابقة، الأمر الذي جعل المشرفين على الدراسة يخلصون إلى أن رئيس الحكومة نجح في امتحان أوراش الإصلاح التي تطلبت قرارات غير شعبية، كما هو الحال بالنسبة إلى عملية إنقاذ صندوق المقاصة وما تطلبه ذلك من زيادات متوالية في أسعار المواد الأكثر استهلاكية.   
وأبدى المستجوبون انزعاجا واضحا من كثرة الوزراء، إذ أجمعت أصواتهم على أن  18 وزيرا (أي نصف أعضاء الحكومة) «لا يصلحون لشيء»، على اعتبار أنهم ظلوا خارج «تصنيف الوزراء الناجحين»، الذي تقدمه وزير الصحة، الحسين الوردي، بـ 18 في المائة من الأصوات، متبوعا بعزيز الرباح، وزير النقل والتجهيز، بـ13 في المائة، ثم مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، بـ11 في المائة، ليأتي عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، رابعا بـ9 في المائة من الأصوات، في حين جاء صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، رابعا بـ6 في المائة.
ولم تتأثر وضعية وزير الشباب والرياضة، محمد أوزين، بفضيحة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، عندما اقتسم الرتبة الرابعة مع مزوار في حين جاء كل من لحسن الداودي، وزير التعليم العالي، ومحمد حصاد، وزير الداخلية، في الرتبة السادسة بـ5 في المائة من الأصوات، متبوعين بمحمد بوسعيد، وزير المالية بـ4 في المائة، ومحمد نبيل بنعبد الله بـ3 في المائة.
ياسين قُطيب
(تفاصيل أكثر في الصفحة 6)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق