fbpx
حوادث

تفكيك شبكة لتزوير شهادات الإعفاء من الضريبة

الشرطة أوقفت وسيطا وزبونا متلبسين بحيازتها بالبيضاءDIRECT

فككت شرطة مولاي رشيد بالبيضاء، أخيرا، شبكة متخصصة في تزوير وثيقة الإعفاء الضريبي الخاصة بالسيارات

، بعد إيقاف وسيط وزبون متلبسين بحيازة خمس شهادات خاصة بالإعفاء الضريبي تبين بعد فحصها أنها مزورة، علما أن الدولة امتنعت عن تسليمها للعموم منذ أزيد من سنوات.

 

وجاء تفكيك الشبكة صدفة، خلال حملة أمنية قامت بها عناصر شرطة الدائرة الأمنية بمبروكة، تحت إشراف رئيس الدائرة الأمنية، إذ عاينت بمجرد اقترابها من مقر مصلحة الضرائب بحي السلامة 1، ثلاثة أشخاص في وضعية مشبوهة قرب باب المصلحة، والذين بمجرد أن عاينوا عناصر الشرطة، حتى حاولوا الفرار، ليتم إيقاف اثنين منهم، وتمكن الثالث من الفرار عبر سيارته. وخلال تفتيش الموقوفين، تم حجز عدد من البطائق الرمادية الخاصة بالسيارات وخمس شهادات الإعفاء من الضريبة، تبين بعد معاينتها أنها مزورة، ليتم نقل المتهمين إلى مقر الدائرة الأمنية، للاستماع إليهما. وخلال البحث الأولي مع المتهمين، اعترف الأول أنه يشكل مع المتهم الفار، شبكة للتزوير، إذ يقوم بدور وسيط بينه وبين زعيم الشبكة والراغب في الحصول على شهادة إعفاء الضريبي، بعد أن يصطاد الراغبين فيها قرب مقر مصلحة الضرائب. وأوضح المتهم أنه يتسلم منهم الوثائق الرمادية الخاصة بسياراتهم ويسلمها إلى زعيم الشبكة، الذي يتوفر على جهاز سكانير وأختام خاصة بمصلحة الضرائب وبعض الإدارات العمومية، لانجاز الشهادة المزورة، مقابل 500 درهم. في حين أكد المتهم الثاني، أنه تعرف على المتهم بمقر مصلحة الضرائب عندما كان يرغب في تسديد ضريبة على السيارات، واقترح عليه إنجاز شهادة الإعفاء مقابل 500 درهم، وأنه وافق بدون تردد على الاقتراح، وعندما كان ينوي تسليمه البطاقة الرمادية لسيارته أوقف من قبل الشرطة. وبعد الاستماع إليهما في محضر قانوني، أحالت عناصر الدائرة المتهمين على مصلحة الشرطة القضائية لمولاي رشيد من أجل تعميق البحث معهما، إذ أكد المتهم الأول اعترافاته السابقة، مضيفا معطيات جديدة، منها أن الشهادات المزورة، يقتنيها زعيم الشبكة من شخص مقابل 50 درهما للنسخة الواحدة، وأن عملية التزوير تتم بمنزل زعيم الشبكة، الذي يدون فيها المعلومات الخاصة بالراغب في الحصول عليها، ويضع أختاما وتوقيعات مزورة عليها، كاشفا عن محل سكنى زعيم الشبكة.

وكشفت المصادر أن المتهمين أحيلا على النيابة بالعامة المحكمة الابتدائية الزجرية بتهم تكوين شبكة للتزوير والمشاركة، في حين ما زالت الأبحاث متواصلة لإيقاف زعيم الشبكة والشخص الذي يسلمهما الشهادات المزورة، إذ أصدرت في حقهما مذكرات بحث، بعد أن فشلت عمليات أمنية لإيقافهما، وتبين أنهما غادرا البيضاء إلى وجهة مجهولة بعد إيقاف المتهم الأول مباشرة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق