fbpx
الأولى

صور الملك مع أردوغان تستنفر القيادة المصرية

الإعلام المصري اعتبر الزيارة الملكية إلى تركيا استفزازا للسيسي

عثمان العمير: التجريح بالملك وأسرته خط أحمر لكل المغاربة

كشفت مصادر دبلوماسية أن صور جلالة الملك مع الرئيس التركي سببت حرجا كبيرا للقيادة المصرية، وصل حد التهديد بقطع العلاقات مع الرباط، الأمر الذي اعتبرته مصادر “الصباح” تدخلا في سيادة المغرب، خاصة بعد تكرر تهجمات الإعلام المصري على المغرب وعلى رموز سيادته.
واعتبرت صحيفة “بوابة القاهرة” الإلكترونية أن الصورة التي ظهر فيها الملك وأسرته الصغيرة في زيارة عائلية لرجب طيب أردوغان بمنزله، والجو الحميمي بين رجلين يحكمان اثنتين من أكبر الدول الإسلامية وأكثرهما تأثيرا في محيطهما الإقليمي، كانت كافية لاستفزاز القيادة المصرية المتربصة بكل ما يتعلق بالشأن التركي.
ونقلت الصحيفة المصرية أن “الإعلام المغربي رد الصاع صاعين لما اعتبره تدخلا في شأن مغربي خاص جدا، ولعب على (الوتر الحساس) للسيسي المتعلق بشرعية النظام الجديد، إذ “شن التلفزيون المغربي هجوما عنيفا على النظام بمصر ووصفه بالانقلابي ووصف الرئيس السيسي بقائد الانقلاب ومرسي بالرئيس الشرعي المنتخب”.
من جهته، اعتبر الصحافي السعودي عثمان العمير، في تصريح للموقع المذكور، أن “المصريين اعتبروا تلك الصورة انقلابا في سياسة المغرب، وأنها توحي بالكثير، ومن ثم كان الهجوم الإعلامي المصري الكاسح كعادته في مثل هذه المواقف، ولم يتوقف عند سياسة المغرب، بل وصل بعضه حد التجريح بالملك نفسه وأسرته، وهو خط أحمر لكل المغاربة، لذلك جاء الرد المغربي المضاد قويا وموجعا”.
وبالمقابل، اعتبرت جريدة “المصري اليوم” أنه “في سابقة من نوعها، وفي تغير شديد في الموقف المغربي الرسمي تجاه مصر، وصفت القناة الأولى الرسمية بالتلفزيون المغربي في نشرتها الإخبارية، مساء أول أمس (الخميس)، الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه قاد انقلابا، في الوقت الذي وصفت فيه الرئيس المعزول، محمد مرسي، بالرئيس المنتخب”.
وخصصت القنوات العمومية تقارير ضمن نشراتها المسائية لأول أمس (الخميس) للوضع الداخلي بمصر، واصفة إياه بالـ “صعب” بعد “انقلاب 30 يونيو”، وأن “مصر عاشت فوضى وانفلاتا أمنيا”، وأن الرئيس السيسي اعتمد على عدد من القوى والمؤسسات لفرض حكمه على أرض الواقع، وتثبيت أركانهوكان الإعلام المصري دخل على خط الزيارة الملكية لتركيا، في محاولة للنيل من سمعة الملك، زاعما أن خمس طائرات رافقت جلالته في سفره الخاص، قبل أن يتضح أن أربع طائرات شحن عسكرية كانت موجودة أصلا في تركيا بعد نقل مساعدات إلى مخيمات اللاجئين السوريين، وأن الخامسة مقاتلة أمنت الرحلة الملكية من الإمارات إلى إسطنبول، إذ تأكد للصحف المصرية أن الملك لا يستعمل في تنقلاته الخاصة والرسمية إلا طائرة واحدة مصحوبة بطائرة شحن عسكرية.
كما تأكد لها أن الملك يستعمل، أثناء سفره إلى الخارج، طائرة من طراز “بوينغ 737″، بعد إعدادها وتجهيزها بكافة الوسائل اللوجستيكية اللازمة للرحلات الملكية، وأن طائرات المساعدات المغربية للسوريين لم تغب عن مطارات تركيا منذ بدء الأزمة السورية.
ياسين قُطيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق