fbpx
حوادث

محاكمة المعتدين على رجال الأمن بطنجة

المعتدون رددوا الله أكبر اقتلوا أعداء الله والبوليس خلال المواجهة واثنان أدينا في قضايا الإرهابalt

أنهى قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب التحقيق التفصيلي، في ملف الاعتداء على رجال الأمن بطنجة، الذي يتابع فيه 13 متهما من بينهم اثنان سبق أن أدينا في قضية إرهابية، والتي ستنطلق محاكمتهم

أمام غرفة الجنايات المكلفة بقضايا الإرهاب الأسبوع المقبل، من أجل تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، والاعتداء عمدا على سلامة الأشخاص والمشاركة في ذلك، والسرقة الموصوفة، وانتزاع الأموال، والتخريب والتعييب في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والعصيان ومع اعتبار حالة العود، وإهانة موظفين أثناء قيامهم بعملهم باستعمال العنف في حقهم، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها، أو مساعدة مجرم على الاختفاء، وتسهيل فرار مجرم من الاعتقال . 

 

واستمع قاضي التحقيق إلى شهود من رجال الأمن أكدوا أنهم تعرضوا للضرب والاعتداء عليهم من طرف أشخاص ملتحين سهلوا عملية فرار متهم مبحوث عنه من قبضة الشرطة وهو مصفد اليدين، إذ أفاد رجل أمن أصيب في ذراعيه بواسطة العصي أن عدد المعتدين فاق 60 شخصا يتزعمهم متهمان اثنان .

في حين نفى أحد المتهمين 13 خلال الاستماع إليه، من قبل قاضي التحقيق انتماءه إلى أي تيار سلفي أو جهادي أو ديني متطرف، مؤكدا أنه لم يسبق  له أن شارك في أي وقفة احتجاجية في إطار التنسيقية للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، مضيفا أنه لا يتذكر أنه قام بنشر أي تسجيلات صادرة عن تنظيمات إرهابية أو قصائد مهما كان نوعها،  كما نفى المتهم قيامه بالاعتداء على رجال الأمن أو تعريضهم لأي أذى أو عنف، ولم يقم بأي سرقة ولا يعرف أي تاجر للمخدرات، وبشأن يوم الحادث أفاد أن  دورية للشرطة ببني مكادة أوقفته وطلب عناصرها منه الوثائق الثبوتية إلا أنه لم يعثر عليها ودخل في نقاش وصراع قبل أن يلوذ بالفرار، مشيراً إلى أنه لم يشاهد أي شخص يقوم بمساعدته أو بالهجوم على الشرطة لأنه غادر المكان، وأنه لم يكن مبحوثا عنه لعدم سوابقه.

أما محاضر الشرطة القضائية فأكدت أنه في إطار التحريات الأمنية لإيقاف المبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث وطنية ودولية في قضايا مكافحة الإرهاب، تم اعتقال مجموعة من المتهمين مدججين بأسلحة بيضاء بعد القيام باعتراض سيارتين للشرطة ومحاصرتهما واستهدافهما بالرشق، إذ انقلبت واحدة وقاموا بتخليص أحد الموقوفين ومرافقه من أيدي الشرطة مع استعمال العنف في حق عناصرها، وأن أحد المتهمين  كان على متن سيارة مرقمة بإسبانيا بمعية شخص عند وصوله إلى ساحة تافيلالت تم إيقافه من طرف دورية للأمن، وحينما طولبا بالإدلاء بهويتيهما رفضا وشرعا في الصراخ وترديد عبارة «الله أكبر» بغرض لفت الانتباه وكسب تعاطف المارة وسكان الحي، إذ تجمعت حولهم حشود كبيرة، خصوصا من أتباع السلفية الجهادية، بلغ عددهم  أكثر من 200 شخص، وأنه بعد حضور سيارتين أخريين للشرطة ومواصلة عملية محاصرة السيارة الأولى واصل تحريضه وقام بإحضار ثلاث مجموعات من التيار السلفي الجهادي من أحياء أرض الدولة وبئر الشعيري ومبروكة، ما أدى إلى انقلاب  سيارة الأمن وتمكن المتهم من الفرار ليتعالى الصراخ والسب والقذف وترديد عبارات «الله أكبر، اقتلوا أعداء الله والبوليس».

 كريمة مصلي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق